حياتنا

تعرف على احتياحات مرضى الربو لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يعتاد المصابون بالربو على نزلات البرد والأنفلونزا التي تسبب لهم صعوبة في التنفس، وتزيد من تفاقم حالاتهم، ولكن مع ظهور فيروس كورونا المستجد قد يصبح الأمر أخطر بكثير.

الربو هو مرض عضال في الشعب الهوائية، يسبب الالتهاب وضيق الرئة، مما يحد من الهواء، غالباً ما تظهر أعراض الربو في نوبات دورية أو نوبات ضيق في الصدر والصفير وضيق التنفس والسعال،

وأثناء تطور الربو تنتفخ الشعب الهوائية وتصبح حساسة للغاية لبعض المواد التي قد يستنشقها الشخص. لذا فإن قدرة الفيروس التاجي الجديد على إحداث دمار في الرئتين تثير الكثير من المخاوف

مخاوف مرضى الربو من فيروس كورونا:

والأسئلة لدى مرضى الربو عما إذا كانوا من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة به، كما يتساءلون عن المخاطر التي يواجهونها بسبب الوباء الجديد.

قال الدكتور بارثاساراثي باتاتشاريا، استشاري أمراض الرئة بمعهد رعاية وأبحاث Pulmo “يمكن للفيروس أن يصيب الجميع.. الأشخاص المصابون بالأمراض التنفسية مثل الربو لديهم معدل وفيات أعلى، وليس لدينا إحصائيات تشير إلى أنهم أكثر عرضة للإصابة”.

وقال إن الأمراض المزمنة تمنع قدرة الجسم على القتال ومحاربة الفيروس، وهذا هو السبب في أنه يزيد من فرصة الاستسلام للمرض،

مشيراً إلى أن “80٪ من الناس لديهم أعراض خفيفة فقط، 15٪ من المرضى يحتاجون للعلاج في المستشفى و2.5٪ فقط من الناس يهزمهم المرض، والنسبة الأخيرة هي التي تسبب القلق.

وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن الأشخاص الذين يعانون من الربو المعتدل إلى الشديد أكثر عرضة للإصابة بـ فيروس كورونا،

وذلك لأن رئة الربو حساسة للاستجابة الالتهابية للعدوى الفيروسية، كما نعلم أن فيروس كورونا هو نوع من الأمراض الفيروسية.

وهناك فرص أكبر لتفاقم الحالة للأشخاص المصابين بالربو، والأشخاص الذين يعانون من أي نوع من أمراض الرئة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن أو التهاب الشعب الهوائية.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، إذا كنت تعاني من الربو، فقد تكون أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، إذ يصاب مرضى الربو بالتهابات الجهاز التنفسي، التي يمكن أن تؤدي إلى أعراض مشابهة لفيروسات القلب التاجية.

مثل ضيق التنفس والسعال. ولكن حتى الآن، لا يوجد دليل قاطع يثبت أن أي شخص مصاب بالربو معرض لخطر أكبر للإصابة بفيروس كورونا المستجد. ورغم ذلك، يُنصح مرضى الربو بالحذر بشكل إضافي عندما ينتشر أي نوع من أمراض الجهاز التنفسي، وليس فقط فيروس كورونا.

هل يجب أن أعزل نفسي إذا كنت أعاني من الربو في حال الإصابة بفيروس كورونا:

ينصح الأطباء المصابين بالربو بتجنب النزول، والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والحجر الصحي بالمنزل.

ويُوصى المصابون بالربو بأنه يجب عليهم تجنب التفاعلات غير الضرورية مع الآخرين، بما في ذلك التجمعات الكبيرة، ومصافحة الناس أو معانقتهم، والتنقل غير الضروري، خصوصاً في وسائل النقل العام.

كما عليهم تجنب الذهاب إلى الأماكن العامة مثل المطاعم ودور السينما، والعمل من المنزل ما أمكن.

هل يجب على مرضى الربو الاستمرار في أخذ العلاج الموصوف لهم؟

وفقًا لإرشادات المعهد الوطني للصحة في المملكة المتحدة، يجب على الأشخاص الذين يعانون من الربو الاستمرار في علاجهم الموصوف لهم كالمعتاد، هذا لأنه لا يوجد دليل على أن العلاجات البيولوجية للربو تؤثر على المناعة.

وقدمت منظمة الربو في المملكة المتحدة أيضاً نصائح للأشخاص الذين يعانون من الربو التي يمكنهم اتباعها للحد من مخاطر الإصابة بأعراض الربو، بما في ذلك التأكد من أنهم يستمرون في استخدام جهاز الاستنشاق يوميًا كما هو موصوف لهم.

ماذا يحدث إذا ظهر على مرضى الربو أعراض Covid-19؟

إذا كنت تعاني من الربو وظهرت عليك أعراض فيروس كورونا المستجد، مثل السعال الجاف وارتفاع درجة الحرارة واحتقان الحلق والإرهاق الشديد، فأنت بحاجة إلى البقاء في المنزل لمدة سبعة أيام على الأقل.

يجب أن تمر على الأعراض حوالي سبعة أيام، لمعرفة إذا كانت الأعراض بدأت تختفي أم تزداد سوءاَ.

ماذا أفعل إذا تفاقمت أعراض فيروس كورونا:

يجب عليك الاتصال بالخط الساخن المختص بالإبلاغ عن مرضي فيروس كورونا في بلدك، أو الذهاب للمستشفى فوراً، وعند التواصل مع المختصين عليك أن تخبرهم بأنك تعاني من الربو.

كيف يمكنني استخدام جهاز الاستنشاق وتنظيفه؟

يشجع المعهد الوطني للصحة في المملكة المتحدة الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة الاستنشاق على غسل أيديهم جيداً قبل استخدامه.

كما تحث الإرشادات الجديدة الأشخاص على عدم مشاركة أجهزة الاستنشاق الخاصة بهم مع أي شخص آخر لتقليل خطر الإصابة بالعدوى، ويجب أيضاَ تنظيف أجهزة الاستنشاق بانتظام باستخدام المنظفات.

هل البخاخات مناسبة للاستخدام في المنزل في حال الإصابة بفيروس كورونا

في بعض الأحيان يواجه المرضى صعوبة في استخدام أجهزة الاستنشاق المحمولة باليد، وبدلاً من ذلك يستخدمون البخاخات، خصوصاً عندما يعاني المريض من أعراض إذ يمكن أن تكون البخاخات أكثر فعالية في تقديم الدواء ببطء في الشعب الهوائية.

القلق الحالي بشأن البخاخات هو أنه إذا تم استخدامها من قبل مريض يعاني من عدوى في الجهاز التنفسي، فإن البخاخات تسمح بوجود قطرات في الهواء تحتوي على الفيروس، مما يسمح للفيروس بالبقاء في الهواء لفترة أطول.

لذا تنصح المستشفيات والمنشآت الأخرى بتقليل استخدامها للحد من انتشار الفيروس التاجي الجديد، لأن البخاخات تعمل على تحويل الدواء السائل إلى رذاذ يستنشقه مريض الربو.

إذا وجد مريض الربو أن العلاج ببخاخات أكثر فعالية له، فيجب استخدامها في غرفة معزولة عن أفراد الأسرة الآخرين

ماذا يجب أن أفعل لأبقى بصحة جيدة؟

يجب على مرضى الربو الالتزام بأخذ الأدوية اليومية في مواعيدها، وأن يكونوا على دراية بخطة بديلة في حالة تفاقم أعراض الربو تحت إرشاد الطبيب.

الاحتفاظ بكميات من الأدوية تكفي لمدة 30 يوماً، لكن لا تخزن الأدوية، مما قد يؤدي إلى نقصها.

وتنفيذ نصائح منظمة الصحة العالمية بشأن العزلة الاجتماعية، ونظافة اليدين، وتطهير الأسطح، وأيضاً الحفاظ على الحالة النفسية. وأخذ قسط وافٍ من النوم والأكل الصحي لتقوية المناعة.

نصائح التنظيف والتعقيم في منازل مرضى الربو

إذ كنت مريض ربو فعليك تنظيف وتعقيم منزلك باستمرار، فمن الضروري تعقيم الأشياء التي تستخدمها كثيراَ.

إن أمكن، اجعل شخصاً لا يعاني من الربو يقوم بالتنظيف والتعقيم.

عند التنظيف والتعقيم يجب التأكد من أن الأشخاص المصابين بالربو ليسوا في الغرفة.

التقليل من استخدام المطهرات التي يمكن أن تسبب نوبة الربو.

افتح النوافذ أو الأبواب لتجديد الهواء في المنزل باستمرار.

تنظيف وتعقيم الأسطح مثل الهواتف وأجهزة التحكم عن بعد، والطاولات ومقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة والمكاتب ولوحات المفاتيح والمراحيض والصنابير والأحواض يومياً.

ضرورة وضع المنظفات أولاً على قطع قماش نظيفة، وعدم رشها أو صبها مباشرة على الأسطح.

فيديو مقترح:

 

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق