قصص

تعرّف على القصة الحقيقية لخيانة الإمبراطورة جوزفين لنابليون

من منا لا يعرف نابليون بونابرت الذي قاد أعظم المعارك في تاريخ فرنسا!! والذي رغم قوته إلا أنه تعرض للخيانة الزوجية، ودخلت زوجته التاريخ من هذا الباب.. لنتعرف أكثر على قصة زوجته الخائنة.

هي الإمبراطورة جوزفين، وكانت متزوجه من قبل ولديها طفلان، وبعد وفاة زوجها تزوجت من الامبراطور “نابليون بونابرت”، اختلفت الروايات حول قصة الحب التي تجمعهما، فقد ذكر كتاب “مشاهير وفضائح” أن نابليون كان متيماً بزوجته جوزفين فائقة الجمال، ولكن الغريب أنها لم تبادله نفس الحب، ونتيجة لجهود أحد أعضاء الحكومة الفرنسية تم الزواج من جوزفين.

وكان أحد الأعضاء يدعي “باراس” ويذكر في الكتاب أن جوزفين كانت عشيقته، فقرر أن يتخلص منها ويزوجها لنابليون خوفاً من مطاردة جوزفين له، وخشية على مستقبله السياسي، وبالفعل تم الزواج.

ولكن بعد سفر نابليون إلى إيطاليا، وأصبحت بمفردها لم تجد أمامها سوى أحد الفرسان ويدعى ” شارل هيبوليت” لترمي شباكها عليه ويصبح صديقها المقرب.

أرسل إليها زوجها رسالة مع مساعده الخاص، يحثها فيها على أن تستقل عربة في أقصر مدة ممكنها، وتسلك طريق طريق إيطاليا بأقصى سرعة، وأن صبره أوشك أن ينفد، وهنا كان على جوزفين أن تعيد النظر فى الأمور، فليس لديها رغبة فى مغادرة باريس.

ولا تريد استبدال عشيقها “شارل” ولم تعد قادرة على فراقه، وهنا استدعت رسول زوجها “مورا” وأغدقت عليه بما عرف عنها بسخاء عاطفى، وطلبت منه أن يقول لنابليون إنها ملتزمة بعدم إرهاق صحتها نظراً لأنها تنتظر مولوداً جديداً، وهى الفكرة التى أثرت فى نابليون وبكى من شدة الفرح.

وكادت أزمة تنفجر فى فرنسا، بحسب ما يوضح الكتاب، فالجنرال بونابرت يتحرق شوقاً لرؤية زوجته، ويفكر فى الاستقالة ليرتمى فى أحضانها، وينتهى سبب الفراق، خاصة أن حكاية الحمل المزعوم قد شاعت، واتفقت الحكومة على تكليف “باراس” بمهمة إعادة الاتزان للزوجة المشاكسة، التى تهوى الرجال والاستقرار فى آن معاً.

وعندما زار “باراس” العشيق القديم جوزفين، أوضح لها بأن أوان الهزل قد ولّى، وأنه لا يمكن إفساد حملة عسكرية فريدة من أجل نزوة امرأة، ورغم حدة الحديث، إلا أن جوزفين أدركت أنه يعبر عن الحقيقة، فالمال لا ينضب بوصفها زوجة نابليون، أما فى حال الطلاق فإنها ستدخل السجن فوراً.

وهنا وافقت جوزفين على السفر إلى إيطاليا، ولكن بشرط أن يصطحبها عشيقها “شارل”، ورغم غرابة الطلب إلا أن حكومة المدراء وافقت، وبالفعل ذهب العشيق إلى إيطاليا، لكن يبدو أنه ارتبط بعشق امرأة أخرى، هى بوليس بونابرت شقيقة نابليون المتزوجة بالماريشال  لوكليرك.

ولكن على ما يبدو أن شارل وبوليس لم تدم علاقتهما طويلاً، حيث هجرها فانتقمت لنفسها بإخبار أخيها الذى أمر بعودته، فلحقت به جوزفين، لتنفرد به عدة أيام فى فندق ريفى، ويبدو أنها كانت حريصة على زيارته فى ضاحية سانت أونرية، التى عاش فيها.

وهنا اكتشف جوزيف بونابرت شقيق نابليون خيانتها وأخبر زوجها، حتى إنه عندما أبحر إلى مصر، وعرف بأمر خيانتها، قرر العودة ليطرد الخائنة، لكنها استطاعت أن تستدر عطفه من جديد، وتم تتويجها كإمبراطورة، وكان ذلك سبب القطيعة مع ذلك الشاب الوسيم “شارل هيبوليت”.

فيديو مقترح:

 

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق