فن

ظهور صادم لنجمة التسعينيات صباح سالم

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية بخبر عن الفنانة السورية صباح السالم، التي اختفت فجأة من على الشاشة والمسرح ، رغم أنها كانت في أوج نجاحها الفني.

نشرت إحدى شركات الإنتاج صورة للفنانة صباح لتؤكد أنها على قيد الحياة، وأظهرت الصورة الفارق الكبير في معالمها، وذلك في مقابلة مع “الإندبندنت العربية”.

وأوضحت سالم في المقابلة أنها عاشت أياما صعبة للغاية، بعد سجنها لسنوات عديدة بسبب أحكام خبيثة ملفقة.

بدأت القصة مع الممثلة السورية، خريجة كلية الصيدلة، بصفقات مشبوهة في مصنع للأدوية كانت تعمل معه، للانتقام لمدير المصنع من خلال غرس الهيروين المخدر في فناجين قهوتها من خلال عملائه، مما تسبب في إدمانها.

وبعد أن أكد مجلس الإدارة إدمانها، عرض عليها المسؤول توفير هذه المواد مقابل سكوتها عما يحدث في المصنع.

قالت السالم: “عشت تجربة لا أحسد عليها في إدمان المخدرات، مما جعلني أتراجع عاماً بعد عام”، حتى قدموا بلاغاً ووصلوا إلى فرع مكافحة المخدرات.

عودة صباح سالم

وهناك عرض عليها ضابط في الفرع عرضاً غير أخلاقي في مقابل عدم اعتقالها، وعندما رفضت تم تلفيق عدة تهم وضعتها في السجن لأكثر من 12 عاما، ثم حُكم عليها بالإعدام حتى صدور عفو رئاسي، وحكمها بالسجن 15 عاما، ثم تم تخفيفها حتى 8 سنوات.

وحول دور النقابة، أشارت السالم إلى أن نقابة الفنانين المحسوبة على النظام، لم تسهم في حمايتها أو دعمها، بل فصلتها لأنها لم تدفع رسوم الاشتراك السنوي.

يشار إلى أن الفنانة صباح السالم البالغة من العمر 63 عاما ، اشتهرت بأدوار عديدة في الدراما السورية في سنوات الثمانينيات والتسعينيات، حتى اختفت واعتقد الناس أنها اعتزلت أو توفيت.

ومنذ ظهور صورتها الأخيرة، تتابع الفنانة السورية صباح السالم متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تبيّن أن تغييراً ملحوظاً حدث في شكلها ولم يعد من الممكن التعرف عليها بسهولة.

كما لفتت الانتباه إلى تصريحات أدلت بها خلال العديد من المقابلات الصحفية الأخيرة. ذكرت في إحداها أنها تعرضت لحادث مضايقة لسنوات عديدة. وقالت إنها تلقت دعوة من المخرج الراحل وديع يوسف للخضوع لتجربة أداء في استوديوهات المؤسسة العامة للسينما.

وأضافت أن المخرج بدأ في التقاط صور لها في الاستوديو الذي يقع في قبو المؤسسة، مشيرة إلى أنه كان يطلب منها تبني أوضاع جعلتها تشعر بعدم الارتياح. كشفت أنه تحرش بها وأنها صفعته وركضت باكية. وأضافت أن هذه التجربة القاسية جعلتها تبتعد عن السينما.

يشار إلى أن نقابة الممثلين السوريين رفضت عودتها للعمل، رغم تعاطفهم معها، وبررت ذلك بالقول إن قانون النقابات لا يسمح لها بذلك، خاصة بعد أن أمضت 15 عاما في السجن بتهمة تهريب المخدرات.

فيديو مقترح:

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق