سينما

كيت بلانشيت : من كومبارس بأحد أفلام أحمد زكي للعالمية

تعتبر كيت بلانشيت واحدة من أبرز نجمات هوليود ،التى استطاعت أن تثبت براعتها كممثلة من خلال تحطيمها للأرقام القياسية في إيرادات أفلامها، إلى جانب إشادة النقاد لها بما تمتلكه من موهبة كبيرة. لذا دعونا نتعرف أكثر عليها من هي وكيف دخلت عالم الفن وكيف وصلت للشهرة العالمية .

كيت بلانشيت :

وُلدت كيت بلانشيت في 14 مايو 1969 في أستراليا ،. لديها اخ واخت. توفى والدها وهى في العاشرة من عمرها نتيجة إصابته بنوبة قلبية مفاجئة. ولم تتزوج والدتها بعد ذلك ، في طفولتها كانت تميل إلى ارتداء الملابس الذكورية وظلت هكذا حتى فترة المراهقة وهى في الثامنة عشر من عمرها  كانت كيت في إجازة في مصر.  وتدهور بها الحال حتى قابلت جارها الاسكتلندي بالغرفة المجاورة لها بالفندق واقترح عليها العمل كومبارس في فيلم الملاكمة المصري كابوريا ، من إخراج خيري بشارة. وظهرت في 3 مشاهد ، وفي إحدى المشاهد كانت ترقص على الأغنية الرئيسية للفيلم.

تخرجت كيت من المعهد الوطني الأسترالي للفنون المسرحية في عام 1992 ، وفي أقل من عام حصلت على إشادة من النقاد ببراعتها وموهبتها القوية في التمثيل ، وبعد تخرجها  انضمت لشركة سيدني للإنتاج السينمائي  ولعبت العديد من الأدوار السينمائية وحقق العديد من النجاحات وحصلت على جائزة Newcomer لعام 1993 من نقاد مسرح سيدني.

بلانشيت ومسرح سيدني :

انتقلت بلانشيت للعمل في  شركة مسرح سيدني ، وفازت بجائزة روزمونت لأفضل ممثلة ، وهي ثاني جائزة لها في ذلك العام. شاركت بعد ذلك ببطولة الفيلم الدرامي ” هارتلاند” (1994) في محطة تلفزيون ABC ، ​​وفازت مرة أخرى بإشادة النقاد. في عام 1995 ، تم ترشيحها كأفضل أداء أنثى لدورها في فيلم أوفيليا في إنتاج شركة  Belvoir Street Theatre لـ “Hamlet”. تشمل الاعتمادات المسرحية الأخرى هيلين في فيلم “Sweet Phoebe” التابع لشركة سيدني للمسرح ، وميراندا في فيلم “The Tempest”

وكلاهما لصالح شركة Belvoir Street Theater Company. وهى تعتمد على أدوارتلفزيونية ، قامت بلانشيت ببطولة بيانكا في فيلم Bordertown)) عام 1995 ، كما قدمت أول فيلم روائي بعنوان طريق الجنة عام  1997. تزوجت أيضًا من الكاتب أندرو أبتون في نفس العام

. وقدمت بلانشيت أدوار مؤثرة في تاريخ السينما العالمية منها شخصية اللقب في إليزابيث (1998) وفازت خلالها بالعديد من الجوائز لأدائها

كما حصلت أيضا على جائزة جولدن جلوب لأفضل ممثلة في الدراما. و تم ترشيح كيت لجائزة الأوسكار لهذا الدور لكنها خسرت أمام جوينيث بالترو . وفي عام 2001 لعب دور البطولة في فيلم Bandits (2001) ، The Shipping News (2001) ، ولعبت Elf Queen Galadriel في ثلاثية “Lord Of The Rings”.

حياتها الشخصية :

أنجبت بلانشيت طفلها الأول عام 2001. وأنجبت الثاني عام  2004 ، كما لعبت دور الممثلة كاثرين هيبورن في فيلم مارتن سكورسيزي “الطيار” (2004) ، كما حصلت على جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة. عن دور مدرسة لها علاقة غرامية مع طالب دون السن القانونية .

وفي عام 2007 ، عادت إلى الدور الذي جعلها نجمة في فيلم ( Elizabeth: The Golden Age). وتم ترشيحها لجائزة الأوسكار  كأفضل ممثلة. وفي عام 2008 ، أنجبت طفلها الثالث.

وبعد إنجاب طفلها الثالث أصبحت هي وزوجها مديرين فنيين لشركة مسرح سيدني ، وقررا في ذلك الوقت التفرغ لتربية أبنائهما الثلاثة في أستراليا. واشترت  بلانشيت منزلاً بملايين الدولارات في سيدني وسميته ” بولوارا” وأجرت تجديدات واسعة النطاق عليه. بما يتناسب مع حياتها في استراليا .

ونتيجة التفرغ لتربية أطفالها أصبح عملها السينمائي متقطعًا ، حتى قامت بدور البطولة في فيلم Blue Jasmine 2013)) وفازت عنه بجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة. كما أنهت عملها كمديرة فنية لشركة سيدني .

بلانشيت وفيلم كارول :

وفي عام 2015  باعت هي وزوجها منزلهما بملايين الدولارات في أستراليا وانتقلت للعيش في أمريكا. وهناك لعبت دور البطولة عن فيلم كارول  وقامت فيه بدور ربة منزل أمريكية في الخمسينيات من القرن الماضي ، نشأت بينها وبين امرأة شابة علاقة غرامية وحصلت عليها على جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة.

ومن الجدير بالذكر أن  بلانشيت كانت متحمسة لشخصية مثليه في كارول 2015 ، وقالت في أحد اللقاءات التليفزيونية إنها “ستقاتل حتى الموت”  عن هذا الدور من أجل الحق في لعب شخصيات تتجاوز تجربتها الخاصة.

قالت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار إنها لا توافق على الفكرة القائلة إن المؤدي يمكنه فقط تشكيل رابطة عميقة ذات طابع ما إذا كان لديهم تجارب مشتركة ، ويعتقد أنها تتحدى نقطة التمثيل.

وقالت لصحيفة ذا هوليوود ريبورتر: ” أنا متحمسة جدًا في سرد ​​القصص وفي هذا الفيلم على وجه التحديد ”

وعلى الرغم من بلوغها سن الأربعين إلا إنها كانت تتمتع بنشاط وقوة عمل مقارنة بأقرانها من الممثلات فاستطاعت أن تلعب 13 شخصية مختلفة في فيلم مانيفستو (2015) .

شاركت كيت بلانشيت في تأليف دراما تلفزيونية جديدة حول نظام احتجاز المهاجرين في أستراليا.وهو عبارة عن مسلسل درامي من ستة أجزاء لصالح هيئة الإذاعة الأسترالية ، على أربعة شخصيات تتقاطع مساراتها عندما يتم احتجازهم في نظام الهجرة في أستراليا ويتم احتجازهم في أحد مراكز الاحتجاز الصحراوية في أستراليا.

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق