قصص

ماهر المعيقلي.. من مدرس رياضيات إلى إمامة الحرم المكي

ماهر المعيقلي أحد كبار قراء القرآن الذين تولوا الإمامة بالمسجد الحرام بمكة، مما أكسبه شهرة كبيرة حتى خارج بلاده، لما يتميز به من قراءات مميزة للقرآن الكريم.

اسمه ماهر بن حمد بن مقيل المعيقلي البلوي، مقرئ وإمام سعودي، من مواليد 18 شوال 1388 هـ بالمدينة المنورة، نشأ في المدينة المنورة ، وتخرج هناك أستاذا للرياضيات من كلية المعلمين، قبل أن يتم تعيينه في مكة في مدرسة بلاط الشهداء.

ماهر المعيقلي

ثم أصبح مستشارا إرشاديا للطلاب في مدرسة الأمير عبد المجيد بمكة المكرمة، في عام 1425 حصل على درجة الماجستير في الشريعة من كلية أم القرى، وعمل محاضرا في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة، وكان إماما لمسجد عبد الرحمن السعدي بمكة المكرمة.

كما كان إمام مسجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (1426 هـ-1427 هـ)، وإمام المسجد الحرام بمكة المكرمة “الحرم المكي”.

سجل ماهر المعيقيلي أشرطة لتلاواته القرآن ية، بالإضافة إلى ما تبثه العديد من القنوات التلفزيونية والإذاعية، وكذلك المواقع على الإنترنت.

الدعوة حول العالم

كرّس الشيخ ماهر المعيقلي نفسه للدعوة في بلده كما في الخارج، يقوم بزيارات عديدة خارج المملكة العربية السعودية بهدف الدعوة إلى الإسلام، حصل على رسالة الدكتوراه، وكانت بعنوان “تحفة النبيه في شرح التنبيه للزنكلوني الشافعي دراسة وتحقيقاً لباب الحدود والقضاء”.

يتميز الشيخ ماهر المعيقلي عن غيره من قراء كتاب الله بصوته الندي وقراءاته الخاشعة، التي تدخل المستمعين في عالم روحاني جميل تَطمئِن فيه قلوبهم، وتصفى بالقرآن أذهانهم، وترقى من خلالها أرواحهم.

وغالباً ما يتم دعوته لافتتاح مساجد في العالم العربي، وبالمثل أقام أنشطة في مكة للدعوة، وبشكل أكثر تحديداً لتوعية الشباب المسلم بالإسلام، وهو أب لأربعة أطفال مسجلين في مدارس لتعلم القرآن الكريم.

فيديو مقترح:

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق