جريمة و عقاب

ما هى قصة قاتلة الآيس كريم … الدافع وراء جرائمها لا يصدق

هي إيستيبالز كارانزا أسبانية الأصل عاشت في المكسيك وألمانيا هدف جريمتاها التي ارتكبتهم “الأمومة” فقد كانت تبحث عن شخصا تنجب منه طفلا وتكون أسرة وكلما فشلت قتلت شريكها . فما هي الحكاية؟

هي امرأة لا زالت صفحات الجرائد تتحدث عنها لم تقتل سوى رجلين وهو رقم ضئيل في عالم السفاحين وإنما الغرابة تكمن في الطريقة التي قتلتهم بيها ثم الطريقة التي احتفظت بها بجثثهم وكذلك هدفها من جريمتها يعد الأكثر غرابة في عالم الجريمة.

عاشت إيستيباليز حياة وردية مع هولجر البالغ من العمر 36 عاما مدة عامٍ واحد فقط، بدأ هولجر بعدها في إظهار وجهه الحقيقي، حيث أخبر إيستيباليز مباشرةً أنه قد ملّ منها، وأنها لم تعد تروق لهليُحطم بذلك الحلم الآخر التي كانت تعيش له وبه، حلم الأمومة.

قاتلة الآيس كريم:

ومن الجدير بالذكر أن عملت إيستيباليز كنادلة بمحل لبيع الآيس كريم في ألمانيا ثم أصبحت عاملة في هذا المحل هي إنسانة طموحة منذ البداية وتتمنى أكثر من ذلك . وفي طريقها تتعرف على زميل لها في المحل وتقع في غرامه ثم تتزوجه وهي في عمر 22 عاما

وقد انتقلت مع زوجها إلى فيينا بالنمسا إلا أن الأمور لم تتحسن كثيرا فاتفقا على الطلاق وتم  الطلاق بالفعل لكنه رفض أن يترك المنزل . أكملت ايستيبالز طريقها وباتت تمتلك محلا لبيع المثلجات وبينما كانت تذهب لتقابل رجلا آخر تنوي الارتباط به أثار هولجر غضبها عبر قوله :”عزيزتي .. استسلمي لن تجدي رجلا آخر يقبل بك” فاتجهت ببطء نحو الدرج الذي وضع به هولجر مسدسه واستخدمته لقتله .

لم تكن فكرة القتل تدور في ذهن إيستيباليز كارانزا من قبل، هي أصلًا لم تتوقع أنها ستُزهق روح حيوان حتى، لكنها في تلك الليلة شعرت بانكسارٍ كبير وفقدان أمل في حلم الأمومة الذي طالما راودها ،كانت فكرة الأمومة تستحوذ تمامًا على إيستيباليز كارانزا، حيث كانت ترى به البديل عن كل التعاسة والألم الذي حظيت به من هولجر، لذلك لم تتمكن أبدًا من قبول فكرة ابتعاد زوجها عنها وقتله لهذا الحلم..

كيف أقبلت على جريمة القتل:

كانت العقبة الوحيدة التي واجهت إيستيباليز كارانزا هي التخلص من جثة هولجر، فقد وضعتها أولًا في ثلاجة الأيس كريم، فوجدت أن رائحتها تطغى على رائحة المُثلجات، لذلك قامت بتقطيعها ووضعها في كتل إسمنتية ثم وضعهم في إحدى ثلاجات الايس كريم ، لتختفي الرائحة تمامًا مثلما اختفى هولجر من حياة إيستيباليز، والتي بدأت بدورها في البحث عن رجل آخر تستطيع من خلاله تحقيق الحلم الذي يُراودها دائمًا، والذي قتلت لأجله هولجر، حلم الطفولة.

بعدها جمعها حظها بـ “مانفرد هينتربرغر” أحد بائعي معدات الآيس كريم ولكنها سرعان ما اكتشفت خيانته لها إلا أن هذا ليس هو السبب الذي قتلت من أجله زوجها الثاني فقد تغافلت عن ذلك الأمر حتى جاهر بخيانته وتململ من حياته معها

ثم أحضرت المنشار الكهربائي وكانت الأدوات جاهزة ووضعت القطع في حاويات الايس كريم بعد أن غطتها بالاسمنت الابيض وبنفس الطريقة اختفت الرائحة . إلا ان الجريمة ليست كاملة ودوما ما يأتي خيط يكشف الجريمة حتى وإن توهم صاحبها أن نفذ بدقة متناهية .

ويروى أنها في هذه الفترة بدأت في أخذ دورات تدريبية في الرماية واستعمال الأسمنت الأبيض في صفوف الأعمال اليدوية وهو ما يعني أنها بيتت النية لقتله في انتظار اللحظة المناسبة.وبالفعل في نوفمبر 2010 أفرغت ايستيباليز 4 طلقات في رأسه .

قاتلة الآيس كريم تتزوج من جديد:

ثم تزوجت من زوجها الثالث رولاند وقد كان شابا في نفس عمرها تقريبًا، وكانت علاقة ناجحة هذه المرة، حيث أنها كانت تقوم على حب وتفاهم بين الطرفين، لذلك فهوالوحيد الذي حظيت معه بالسعادة على حد قولها وبعد عدة اشهر اكتشفت حملها في الشهر الثاني إلا أن فرحتها لم تدم حيث همت الشرطة للقبض عليها بعد أن تم اكتشاف الجثث في ثلاجات الايس كريم عن طريق عمال الصيانة .

وقد أوصى التقرير النفسي بوضع استيباليز في المصحة العقلية التابعة للسجن وقد ألفت كتابا عن حياتها يحمل عنوان “MY TWO LIVES” ليذهيب ريعه إلا ابنها الذي يقطن مع والديها في اسبانيا وتقوم بدراسة إدارة الأعمال أثناء تواجدها بالسجن .وفي المحكمة اعترفت استيباليز بكل شيء، ليتم الحكم عليها بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل.

وحسب ما ذكرته تقارير إعلامية فإن المتهمة المعروفة بلقب “قاتلة الآيس كريم” تشكل خطرا على الأشخاص المحيطين بها ،جرى نقل إستيباليز كارانزا، 38 عاما، التي قتلت زوجها وعشيقها بطريقة وحشية عام 2008 إلى مركز خاص في أستين بالنمسا.. وجرى نقل المكسيكية-الإسبانية إلى منشأة تحتجز حاليا 91 سجينا من الذكور، وتضم 45 ممرضة و18 معالجا و4 أطباء و8 حراس.ويطالب محامو المتهمة من المحكمة بنقل كارانزا إلى أحد السجون في إسبانيا، إلا أن المحكمة ترفض ذلك إلى حين تبوث “شفائها” بشكل كامل. وكانت كارانزا قتلت رجلين بطريقة وحشية وقطعت أطرافهم بالمنشار وخبأتهم في ثلاجة للمثلجات.

وفي مقابلة تليفزيونية صرحت استيباليز أنها نادمة على ما فعلت فقد سلبت أمين ولديهما تقصد زوجاها السابقين وقد ذاقت ذلك بعد أن حرمت من ابنها ولا تزال تتمنى تغيير ما حدث . ويطالب محامو المتهمة من المحكمة بنقل كارانزا إلى أحد السجون في إسبانيا، إلا أن المحكمة ترفض ذلك إلى حين ثبوت “شفائها” بشكل كامل.

فيديو مقترح:

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق