سينما

مسيرة حياة حسن عابدين

هو أب طيب القلب وموظف بسيط .. أدوار مختلفة صنعت النجومية للفنان حسن عابدين، بدأ مشواره الفني في الستينيات لكن مسيرته الشهيرة كانت بعد أن تجاوز سن الأربعين ، وبعد أن دخل القلوب بأدواره التي عبرت عن البيت المصري والعربي أيضاً.

وُلد حسن عابدين في 21 أكتوبر 1931 في مدينة بني سويف بصعيد مصر ، وينتمي إلى عائلة عابدين، وكان والده معروفا ببني سويف. تزوج والده مرة واحدة ، وله 15 ولداً.

وترتيب حسن عابدين الرابع بين إخوته ، وكان والده أميا ولكنه يستطيع القراءة والكتابة، وحسن نشأ محباً للثقافة والفكر والسياسة، لذلك أقام والده صالونا سياسيا وثقافيا كل يوم خميس في القرية ، وهذا جعل حسن عابدين من محبي الفن .

الت ان والده أعاد النظر في الامر باعتباره عيبا وليس مناسبا لاسم العائلة. في المرحلة الابتدائية ظهرت براعة حسن عابدين في اللغة العربية وعرضها.

وشارك في التمثيل في مدرسة الألف عبودية ، وبعد حصوله على الثانوية العامة ، عينه والده في محكمة بني سويف بالقاهرة  لينضم إلى المسرح العسكري ، وكان أصدقاؤه في ذلك الوقت حسن حسني .

شارك في حرب فلسطين وحكم عليه بالإعدام

شارك حسن عابدين في حرب فلسطين عام 1948 وقتل مجموعة من الصهاينة وأصيب بعد فترة. تم القبض عليه وحكم عليه بالإعدام مع صديقه الممثل إبراهيم الشامي ، لكن زملاءهما نجحوا فيما بعد في تحريرهما ولم يتجاوز الثامنة عشرة.

بعد عودته خشي والده أن يتكرر الأمر ، وفاجأه بقراره الزواج من ابنة عمه التي رباها والده في منزله ، لأنها يتيمة ، وتزوج بالفعل زواجا تقليديا، ولكن نشأت بينهما المحبة بعد الزواج ، وأنجبا طارق وإيمان وعطية وخالدة.

أعماله

كانت البداية في الستينيات ولكن بأدوار صغيرة جدا، ومع بداية السبعينيات بدأ حسن عابدين في الحصول على أدوار أكبر نسبيا في أعمال مثل “البرئ في المشنقة، والمرأة الشيطانية، ومسلسل الدوامة، وفيلم العذاب على شفاه الابتسام، والساعة العاشرة”.(

في عام 1975 كانت ضربة حظ لحسن عابدين بعد نجاحه من خلال مسرحية النرجس، التي شارك في بطولتها امام سهير البابلي التي كانت حينها من أهم نجوم المسرح ، وبعد ذلك استمر بأدوار مختلفة في السينما والتلفزيون الدرامي منها “لا شيء” يهم من نطلق الرصاص والسنة الأولى على الحب والمطلقات.

وفيفا زلاطه ، فرصة عمر ورجليه في الوحل واللسان المر و ليالي الحصاد والاغتراب واه يا الزمن والعالم لما دمرها، حتى نال البطولة المطلقة في الأعمال الدرامية، بعد أن تجاوز الأربعين منها “أهلا بالسكان، وأنا وأنت وبابا في المشمش والنهاية” العالم ليس غدًا. آخر عمل فيلم “طابور الإعدام” عام 1989.

حادثة المسجد النبوي

في عام 1980 كان حسن عابدين يؤدي العمرة ، ووقف أمام قبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فطرده أحد المسؤولين بسبب عمله كممثل بعد أن تعرف عليه.

فبكى بشدة. وقرر وقتها اعتزاله وترك مهنته، لكن صديقه الفنان إبراهيم الشامي منعه وذهب إلى الشيخ الشعراوي الذي أشاد بأعماله وشعر بقيمتها بعد أن علم أن الشيخ الشعراوي كان يشاهدها ، لذلك قرر مواصلة رحلته.

في فيلم “درب الهوى” قدم حسن عابدين شخصية مازوكي ، وكان ينطق بكلمته الشهيرة “بالحب لما يمزقني” ، لكنه فيما بعد تبرأ من الفيلم وأسقطه من حساباته.

وقال نجله خالد في تصريحات إن المخرج حسام الدين مصطفى زار والده في المنزل مع نسخة الفيلم وبعد فترة سمع والده متحمسا وقال للمخرج “لقد وثقت بك وأنت غير آمين على مستقبلي الفني “، وطرده من المنزل ، وخرج لمشاهدة الفيلم ، وطلب منه الشريط ، وكسره بيده من شدة الانفعال ، وألقاه في سلة المهملات.

رغم أن حسن عابدين كان الممثل الثاني، فقد قدم عمر الشريف حملة إعلانية ، لكنه قرر رفض أي إعلان بعد تعرضه لحملة انتقادات.

لأنه قدم حملة إعلانية لمياه الصودا ، ودخل في فترة من اكتئاب شديد جراء نقده، رغم نجاح الحملة التي قام بها، بعد فترة قليلة عانى حسن عابدين من سرطان الدم ، وفارق الحياة في 6 نوفمبر 1989 ، وكان يبلغ من العمر 58 عاما.

فيديو:

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق