قصص

أشهرت إسلامها على يد حماتها.. ما لا تعرفه عن ماري منيب “الحماة الشريرة”

ماري منيب أحد ألمع نجمات السينما المصرية في ثلاثينيات القرن العشرين، ذات الرصيد الزاخر بالعديد من المشاركات السينمائية والمسرحية المميزة، فهي الحماة الشريرة صاحبة أشهر الإفيهات.. ورغم ذلك اعتنقت الإسلام على يد حماتها!!

وُلدت في بيروت عام 1905،  ورغم بداياتها المسرحية، إلا أنها انطلقت سينمائياً بقوة، لدرجة أنها كانت تشارك في أكثر من خمسة أفلام دفعة واحدة، وقدمت للسينما ما يزيد على  200 فيلم، خلال مشوارها الفني الذي امتد 35 عاماً إلا قليلاً، ويعتبر “ابن الشعب” أول أفلامها و”لصوص لكن ظرفاء” آخرها.

بدأت ماري منيب مشوارها الفني على خشبة المسرح، حيث عملت مع فرقة فؤاد الجزايرلي، ثم فرقة علي الكسار، وفرقة أمين عطا الله، وفرقة بشارة واكيم، ومحمد بيومي، ثم أخيراً فرقة مسرح رمسيس، وفرقة الريحاني، وظلت في الفرقة حتى وفاة نجيب الريحاني عام 1949، لتحمل على عاتقها مسؤولية الفرقة مع بديع خيري، وعادل خيري، الذي قدمت معه أشهر مسرحياته “إلا خمسة”.

وعن حياتها الشخصية، تزوجت، من فوزي منيب، وحملت اسمه، ليصبح اسمها ماري منيب ، وكان عمرها وقتها 14 عاماً، وبعد انفصالهما، تزوجت من زوج شقيقتها المحامي عبد السلام فهمي، بعد وفاة أختها، لتربي أولادها، وعاشت مع أسرة فهمي عبد السلام، حيث تأثرت بشعائر الإسلام وتلاوة القرآن، الذي كان يُتلى كل يوم في منزل حماتها التي كانت تشرح لها معاني السور، وحفظت بعض آيات القرآن، وأشهرت إسلامها  في محكمة مصر الابتدائية.

وصدرت وثيقة بإشهار إسلامها لدى الشيخ محمود العربي، والشيخ أحمد الجداوي، رئيس المحكمة (بأنه حضرت السيدة ماري منيب المقيمة في 6 شارع روبي شماع بشبرا، اعتنقت الإسلام، واختارت لنفسها اسم أمينة عبد السلام، نسبة إلى زوجها عبد السلام فهمي عبد الرحمن أحمد، المقيم بنفس المنزل المذكور).

كانت بداية مارى منيب الفنية كراقصة في الملاهي، وانطلقت بعدها ببطولة عدد من الأعمال السينمائية، واشتهرت بتجسيدها لدور الحماة التي تقوم بالتدخل في حياة ابنتها الزوجية وإفسادها، إلا أن الجمهور المصري والعربي تعلق بأدائها التمثيلي، وحفرت اسمها بحروف من ذهب في أذهان المشاهدين.

لماري منيب العديد من الإفيهات والتي اشتهرت بها خلال مسيرتها منها “مدوباهم اتنين، إهري يا مهري، وأنا على مهلي، يادي المرار يادي النيلة”، إلى جانب الإفيه الشهير “إنتي جاية تشتغلي إيه” من مسرحية “إلا خمسة”.​

خلال مشاركتها في مسرحية “خلف الحبايب”، وبعد انتهاء العرض استقلت السيارة التاكسي التي تنتظرها كل ليلة أمام باب المسرح، لكي تذهب إلى فيلتها بحي شبرا في القاهرة، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً، وكانت في حالة نفسية وصحية جيدة، وفي منزلها تناولت عشاء خفيفاً كعادتها، وقصت أمسية سعيدة مع أفراد أسرتها وزوجها الحاج عبد السلام فهمي، وابنها بديع، ودخلت إلى غرفتها لتنام إلى الأبد وترحل في فجر يوم 21 يناير عام 1969.

فيديو مقترح:

 

 

 

 

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق