جريمة و عقاب

احتراق وجه مذيعة بعد تعرضها لهجوم حامض الكبريتيك

كاتى بيبر كانت فتاة مشرقة وتتمع بجمال رائع، وكان لديها حياتها ومستقبلها المشرق كمذيعة وعارضة أزياء في لندن.

وقالت كيت في حوار مع صحيفة ABC news : “لقد كنت متمردة للغاية، لدي 24 عاماً، اعتقدت أنني لن أقهر أبداً، وعشت كل لحظة وأحببت الحياة كثيراً”، “وكنت حينما أذهب إلى مكان ما، فإن الأشخاص الذين التقي بهم للمرة الأولى يقولون “أوه ، أنت حقاً جميلة”.

وأضافت بيبر أن مظهرها وجمالها كان المفتاح إلى مسيرتها الطموحة كعارضة أزياء ومذيعة تلفزيونية، ولكن تحطمت جميع أحلامها عندما القى شخص غريب حامض الكبريتيك في وجهها، وقالت بيبر: “وتغيرت حياتي بالكامل منذ تلك اللحظة، إلى الأبد، حينما فقدت وجهي الجميل”.

عاشت بيبر في قرية إنجليزية صغيرة وسط عائلة محبة، وقال والدها ديفيد بيبر إن ابنته كانت تطمح دائماً بتحقيق أحلامها الكبيرة، مشيراً إلى أنه كان على ثقة أنها ستعمل بإحدى وسائل الإعلام بطريقة أو بأخرى، خاصةً وأنها كانت دائماً تقوم بدور المذيعة ، وتحت أن يكون لها جمهورها وكانت سعيدة جداً بذلك”.

وعندما بلغت بيبر عامها الـ 22 ، انتقلت إلى لندن الصاخبة ، وهو عالم آخر بعيدا عن بلدتها الهادئة، حيث سمح لها والداها الخروج والاستقلال بحياتها، وبدون أي تحفظات.

كان مظهر بيبر وشخصيتها الحيوية من أكبر النجاحات في لندن، وفي غضون بضعة أشهر فقط، كان لديها وظائف حرة كعارضة أزياء ومذيعة على قناة التسوق البريطانية، وجميع تلك الخطوات هي بداية لتحقيق حلمها الكبير.

وعن هدفها الكبير قالت بيبر: “كنت أقوم بعمل الكثير من التحضيرات والبروفات، وأحاول أن اتسلق أعلى وأعلى، كنت آمل أن أصبح أكبر مذيعة في بريطانية وأعمل في التلفزيون الأساسي”.

وبعد أن انتقلت للعيش في لندن بدأت بيبر في تكوين صداقات والاستمتاع بالحياة الليلة في لندن، وكانت مولعة بالحفلات والسهرات الليلية.

وكانت كاي ليتل إحدى صديقات كاتي بيب المثاليات، وقالت ليتل: “كانت كاتي أفضل شخصية قابلتها بالحياة، كانت تتمتع بجسد جميل للغاية، وعندما كنا نذهب إلى الملهى أو مجرد مركز للتسوق كانت جميع النظرات تتحول إلى بيبر من شدة جمالها الخلاب”.

وفي مارس 2008، عرفت عائلة بيبر أنها تعرفت على رجل جديد  والذي بدا مغرماً بها بشدة.

وقالت شقيقة كاتي الصغرى “سوزي”، :”لقد كتبت لنا رسالة قالت بها .. التقيت بشخص جديد اسمه داني وأنا سعيد حقاً”.

التقى الثنائي لأول مرة عن طريق الانترنت، وكان داني لينش البالغ ن العمر 33 عاماُ متحمساً للفنون القتالية، ورأى بيبر لأول مرة عندما كانت في إحدى مباريات فنون الدفاع عن النفس كفتاة عصابة.

وقالت كاتي: “كان أول تواصل بيننا عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، عندما أرسل لي رسالة بها صورة البروفايل الشخي الخاص به، كانت صورته وهو يرتديزي الفنون القتالية، وبعد ذلك، في الأيام القليلة التالية، تواصلنا عبر الانترنت ، وفي النهاية تبادلنا أرقام الهاتف، لقد أحببت الصورة الكاملة التي صورها لي عن شخصيته”.

ووافق الاثنان على الخروج معاً في أول موعد غرامي، وقالت بيبر : “كان داني شديد الانتباه في الموعد الأول الذي التقينا فيه وربما كان عصبي بعض الشيء وخجول أيضاً”.

وتوالت المواعيد الغرامية معاً مرة تلو الأخرى وتطورت العلاقة بسرعة كبيرة، ولكن في إحدى الليالي ، علمت بيبر أن صديقها يثير الرعب ، وذلك بعد حادثة مخيفة، وطلب لينش من كاتي أن تعده بإبقاء ما حدث بينهما سراً ، ولطالما كانت كاتي خائفة على حياتها ، وافقت.

اتصل لينش مراراً وتكراراً بها حتى وافقت أخيرا على الذهاب إلى مقهى انترنت محلي لقراءة رسالة كتبها على فحتها على موقع الفيس بوك.

وفي وقت متأخر من ظهر يوم 31 مارس 2008، توجهت بيبر لالتقاط الرسالة ، ولكن قامت ثلاث كاميرات أمنية منفصلة بالتقاط ما حدث بعد ذلك.

وروت بيبر ما حدث بالتفصيل مشيرة إلى أنها وجدت رجلا يسير نحوها ، ويقترب تجاها ويركز على عيناها جيداً، وقد سجلت كاميرات أمنية أخرى ذلك الرجل بحذر وتلك اللحظة التي غيرت حياة بيبر للأبد.

هاجم الرجل بيبر بفنجان يحتوي على حامض الكبريتيك وألقاه على وجهها، كانت ملابسها تتبخر وشعرت بالذعر الشديد.

وتم نقل بيبر إلى المستشفى ، وتم إخبار أسرتها بهذا الحادث الأليم فحضروا على الفور ، وعندما وصلوا إلى المستشفى قال والدها أنهم لم يتسطيعوا تصديق ما رأوه.

قال ديفيد والد كاتي: “كانت عيناها ملتحمتان معاً، وكان وجهها متورماً مثل كرة القدم، وبعض أجزاء من بشرتها كانت مفقودة وكانت أذنها مفقودة”، كانت تتنفس عبر جهاز تنفس صناعي، ولم تستطع التحدث ، وكنت أفكر كثيراً ” هل أريدها حقاً البقاء على قيد الحياة”، إنها مشوهة للغاية، يمكن أن تصبح عمياء، لقد اختفت ملامح وجهها تماماً، وكنت أتساءل كثيرا ترى ما هو نوع الحياة التي ستحصل عليها كاتي بعد هذا الحادث الأليم”.

وخضعت كاتي لعمليات رزاعة وجه عديدة حتى حصلت على وجه جديد ، وبينما كان الأطباء يقررون الخطوات التالية لإنقاذ بيبر، كانت الشرطة تلحق بالرجل الذي هاجم بيبر.

فيديو مقترح :

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق