فن

استغلت زيجاتها وصداقاتها لتحقيق الشهرة.. كيم كارداشيان من نجمة إباحية لشخصية عالمية

لمع اسمها في عالم هوليوود بسرعة كبيرة، حتى أصبحت مثالاً للعديد من النساء والشخصيات ويتابعها العديد حول العالم، كما فاقت ثروتها الملايين وأصبحت حديث العديد من الأوساط، واحتلت مكانة كبيرة في الصحافة والإعلام العالمي.. فكيف وصلت كيم كارداشيان لهذه الشهرة بسرعة كبيرة؟

اسمها الحقيقي هو كيمبرلي كارداشيان ويست، وُلدت عام 1980 في لوس أنجلوس كاليفورنيا، وبعد طلاق والديها تزوجت والدتها من اللاعب الأولمبي بروس جينر، وأنجبا كايلي وكيندال، إلى جانب كلوي وكورتني وشقيقها روبرت.

وفي عام 2003 توفي والدها بعد صراع مع مرض السرطان، وفي العشرينات من عمرها كانت الصديقة المقربة ل ” باريس هيلتون” .

كيم كارداشيان:

وبدأت كارداشيان تكتسب شهرة كبيرة من اهتمام الصحافة بها بسبب هذه الصداقة، الا أن انتشارها الكبير جاء بعد تسريب لشريط إباحي لها مع صديقها السابق راي جاي، ومنذ تلك اللحظة بدأت هى وعائلتها تظهر في تلفزيون الواقع الأمريكي، الذي أظهر قدرتها على مواكبة الحياة.

في السنوات الأخيرة استطاعت كيم أن تكون مؤثره في مجال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وكان لديها العديد من المتابعين، وأصدرت مجموعة متنوعة من المنتجات المرتبطة باسمها، وتعددت  من مستحضرات التجميل المختلفة، والملابس وغيرها .

حياة كارداشيان الشخصية:

هربت كيم عام 2000 مع المنتج الموسيقي دايمون توماس وتزوجا، ولكن سرعان ما انفصلا عام 2003، حيث صرحت بأن السبب الحقيقي وراء طلاقها كان نتيجة العديد من الإساءات الجسدية والعاطفية التي تعرضت لها.

وقبل الانتهاء من الطلاق بصورة رسمية بدأت كارداشيان بمواعدة المغني “راي جاي”، حتى اشتهرت على حسابها بعد ان انتشر فيديو فاضح لها.

في عام 2010 بدأت كيم بمواعدة ” كريس همفريز” لاعب كرة السلة الأمريكي، حتى أعلنا خطبتهما عام 2011 وتزوجا في حفل زفاف بكاليفورنيا، ولم يستمر زواجهما كثيراً، وتم تطليقها بعد 27 يوماً فقط من الزواج، نتيجة وجود مجموعة من الخلافات التي يصعب التوفيق بينها فيها.

كما أعلنت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية أن ذلك الزواج كان مجرد لعبة للترويج لعلامة ” كارداشيان ” التجارية ومشروعاتها التلفزيونية المتعددة.

واستمرت كيم في الزواج بأكثر من شخص، وسرعان ما تنفصل، وأثمر زواجها المتعدد عن وجود 3 أولاد.

ترى وسائل الاعلام الغربية أن كيم من الشخصيات الملتزمة دينياً، فهى تنتمي للدين المسيحي، وفي كل صباح تشارك في مناقشة عائلية من الكتاب المقدس، كما تعلمت في المدارس المسيحية، وتتبع تقاليد المسيحية والكنيسة الأرمنية الكاثوليكية.

كما اهتمت عام 2015 بتعميد ابتها نورث في الكنيسة الأرمنية الرسولية، وفي عام 2014 تم تقدير ثروة كيم بما يعادل 45 مليون دولار أمريكي.

وأشارت العديد من الصحف أهمها ” فوربس” إلى أنها حققت المزيد هذا العام أكثر من أي وقت مضى، حيث تضاعفت أرباحها تقريباً لتصل إلى 53 مليون دولار، وذكرت أنها “حققت شهرة أفضل”.

وتشمل أرباحها جزءاً كبيراً من دخلها من حصص البيع بالجملة لخط سيرس، كارداشيان كولكشن، الذي حقق 600 مليون دولار في عام 2013 ، وخط مستحضرات التجميل كارداشيان بيوتي، وخط DASH البوتيك، بالإضافة إلى مشاركات مواقع التواصل الاجتماعي التي تبلغ قيمتها الإجمالية 10000 – 25000 دولار لكل مشاركة.

وفي عام 2016 تعرضت كارداشيان إلى حادثة سرقة لعبت دوراً كبيراً في تغيير مسار حياتها، حيث تعرضت للسرقة تحت تهديد السلاح في الشقة التي كانت تقيم فيها مع 5 أشخاص.

فسرقت مجوهراتها التي تقدر  ب 10 ملايين دولار ، كما أنها تركت أثراً رهيباً في حياتها جعلها تتذكر دوماً تلك الحادثة في أغلب احاديثها الإعلامية.

فيديو مقترح:

 

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق