فن

الأولى كاميليا والأخيرة نبيلة.. 5 نساء في حياة الدنجوان رشدي أباظة

الفنان الراحل رشدي أباظة أحد أهم دنجوانات السينما المصرية الذين اشتهروا بعلاقاتهم النسائية المتعددة،  إلا أنه كان حالة استثنائية. لُقب بنجم البطولة الثنائية بلا منازع، تحدى نفسه ونجح في العديد من الأدوار الفنية والأفلام المميزة، ولكن لعبت النساء دوراً مهماً في حياته؟!! فقد عانت أمه الإيطالية معه حتى آخر أيام عمره، من مغامرات الجنس الناعم ومحاصرتهن له، وإطلاق الشائعات المثيرة حول لياليه وأيامه.. نسرد في هذا التقرير علاقاته بـ 5 فقط!!

رشدي أباظة من مواليد 3 أغسطس عام 1926 بالقاهرة، كان والده ضابطاً في الشرطة، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة لواء، وأمه إيطالية تدعى ليلى جورجنجينو، تلقى تعليمه في مدرستي سان مارك بالإسكندرية ومدرسة الفرير بالقاهرة، وعقب حصوله على الشهادة الثانوية التحق بكلية الطيران، ولكنه لم يحتمل حياة العسكرية، فانتقل بعد ثلاث سنوات إلى كلية التجارة، إلا أنه لم يكمل دراسته الجامعية بسبب عشقه للرياضة.

رشدي أباظة وكاميليا:

أحب أباظة الفنانة كاميليا واستمرت قصة حبهما سنة وثمانية أشهر، كانت الحب الأول له الذي أثّر في قلبه، ولكن لم يستمر، حيث كان هناك شخص آخر يحب كاميليا ولم يكن أي شخص، كان ملك مصر “الملك فاروق”، الذى منع رشدي من رؤيتها تماماً، وجعل والدته ترغمه على السفر إلى روما، ولكن رشدي وكاميليا اتفقا أن يلتقيا في روما، ولم يشأ القدر، وتوفيت كاميليا أثناء رحلة الطائرة  إلى سويسرا، واحترقت جثتها بالكامل.

رشدي وتحية كاريوكا:

بعد وفاة حب أباظة ساءت أحواله كثيراً، واعتاد الشرب والذهاب إلى الملاهي الليلية، استغلت كاريوكا ضعفه في ذلك الوقت وبدأت بالتقرب منه، ونشأت قصة حب بين الطرفين وتزوجها عام 1952، استمر زواجهما ثلاث سنوات، سافرا معاً إلى بلاد كثيرة خلال تلك السنوات كان آخرها “لبنان”، ذهب وقتها أباظة إلى أحد الملاهي الليلية وقابل المغنية الفرنسية “آني برييه”، وأخبر أحد ما “كاريوكا” التي ذهبت إلى هناك ووجدت أباظة وبرييه في وضع حميمي، لم تفكر كثيراً وقامت بضربها وشدها من شعرها على الأرض أمام الجميع، وكانت تلك الحادثة هى نهاية قصة حبهما.

أباظة وباربارا الأمريكية:

ثاني زيجات أباظة كانت “باربارا” زوجة صديقه “بوب عزام” شقيق الفنانة “داليدا”، كانت تعمل مضيفة طيران أحبها وظل يسعى وراءها حتى طلبت الطلاق من زوجها وبالفعل تزوجها، ورُزق منها بابنته الوحيدة “قسمت”، التي قالت عن والدها عندما كبرت إنه “زير نساء”، بعد كل الحكايات التي عرفتها عنه، ظل رشدي زوجاً لباربارا لمدة 4 سنوات، أنهتها علاقة جديدة مع الفنانة سامية جمال نشأت خلال تصوير فيلم “الرجل الثاني”.

سامية جمال في حياة الدنجوان:

قصة الحب الكبيرة في حياة الدنجوان كانت الفنانة “سامية جمال”، التي استطاعت أن تحافظ على زواجها منه لمدة 18 عاماً، تعد هذه الزيجة هى أطول زيجة في حياة “أباظة”، تزوجا عام 1962 حيث تعرفا خلال تصوير فيلم “الرجل الثاني “، ومع نهاية تصوير مشاهد الفيلم، بدأت قصة حب جديدة في حياة رشدي، ولكنه صدم سامية، وانتهت تلك الزيجة بخيانته لها مع صديقتها الفنانة “صباح”، أراد بعد ذلك الرجوع الى سامية جمال ولكنها رفضت، وحاول تعويضها ببوليسة تأمين لتحج، وعاشت سامية على ذكراه حتى توفيت.

صباح وزواج اليوم الواحد:

لم يستمر زواج أباظة من الشحرورة سوى يوم واحد فقط، بدأت قصة حب وهمية بينهما بعدما لحن رشدى لصباح أغنية “عاشقة وغلبانة والنبي”، ولكن بعد أن كان يتحفظ على علاقته معها بسبب صداقتها لزوجته سامية جمال، لم يستطع الاحتمال كثيراً، كانت علاقته بها في البداية دعابة، حيث قالت صباح له ذات مرة: “أنت مش عايز تتجوزني عشان خايف من سامية”، فأجابها: “أنا أخاف؟ تعالي إلى المأذون”، وتحولت هذه الدعابة إلى واقع وتزوجها، وعلمت الفنانة سامية جمال بخبر زواج رشدي وصباح، وقررت السفر إليهما في صباح اليوم التالي مباشرة، لإنهاء ذلك الزواج وهو ما حدث بالفعل،

بعد 15 ساعة من الزواج سافرت صباح إلى المغرب لإحياء عيد ميلاد الملك الحسن الثاني، وهناك اتصلت بها شقيقتها وأبلغتها أن سامية جمال وصلت بيروت واتصلت بها، وأكدت أنها لا تزال على ذمة رشدي أباظة، وواجهت صباح رشدي ولم ينكر، وتم الانفصال بعد 24 ساعة من الزواج، الذي استمر 15 ساعة فقط.

نبيلة أباظة:

تزوج رشدى أباظة ابنة عمه “نبيلة أباظة ” في أيامه الأخيرة بهدف رعايته فقط، بسبب سوء حالته بعد مرضه، واستمر زواجهما عامين فقط وتوفى أباظة عام    1980.

دخوله عالم السينما:

لم يكن التمثيل أحد أحلامه ولكنه اقتحم العمل الفني بالصدفة، بعد أن تعرف في إحدى صالات البلياردو على المخرج بركات الذي قدمه في السينما لأول مرة من خلال فيلم المليونيرة الصغيرة عام 1948، وساعده إتقانه خمس لغات مختلفة على العمل في السينما العالمية حيث سافر عام 1950 إلى إيطاليا، وشارك في بطولة عدد من الأفلام الأجنبية منها أمنية أمام الإيطالية آسيا نوريس، وامرأة من نار، أمام النجمة المشهورة كاميليا، والوصايا العشر للمخرج سيسيل ديميل، لكنه عاد مرة أخرى للقاهرة ليسترد نجوميته بفيلم امرأة على الطريق عام 1958، مع شكري سرحان وزكي رستم وهدى سلطان، والذي أخرجه الراحل عز الدين ذو الفقار، وقدم خلال مسيرته الفنية أكثر من 170 فيلماً.

أفلامه:

جميلة بوحيرد – وإسلاماه – في بيتنا رجل – الطريق – لا وقت للحب – الشياطين الثلاثة – الزوجة 13 – الرجل الثاني – الساحرة الصغيرة – صغيرة على الحب – صراع في النيل – عروس النيل – شيء في صدري – وراء الشمس – أريد حلاً – غروب وشروق – حكايتي مع الزمان، الرجل الثانى وغيرها من الأفلام المتميزة.

وفاته:

رقد رشدي أباظة في أحد مستشفيات العجوزة قبيل وفاته بأيام مسترجعاً شريط حياته، ومغامراته النسائية المتعددة التي جعلت منه “دنجوان السينما المصرية”، وكانت وصيته “فرش قبره بالحنة لاعتقاده بأنها تساعد على تحلل الجثة سريعاً”.

توفي في 27 يوليو 1980 عن عمر يناهز ثلاثة وخمسين عاماً، بعد معاناته مع مرض سرطان الدماغ. واشترك في آخر أعماله (الأقوياء) الذي مات أثناء تصويره ولم يستطع إنهاءه، فأكمله الفنان صلاح نظمي بدلاً منه عام 1980.

فيديو مقترح:

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق