قصص

امرأة تلد حفيدها من ابنها بطريقة “استخدام الرحم”!

في مفاجأة غير متوقعة، حملت امرأة في سن اليأس بطفل في رحمها من أجل زوجة ابنها.

وفي التفاصيل اكتشفت كايلا جونز، البالغة من العمر 29 سنة، أنها لن تتمكن من حمل طفلها بعد أول موعد لها في المستشفى عندما كانت في السابعة عشرة من العمر، حيث وجد الأطباء أنها تعاني من ورم بالرحم مما اضطرها إلى استئصال الرحم جزئياً.

وتقول كايلا: “كنت في ذلك الوقت صغيرة ، وعلى الرغم من ذلك إلا أنني كنت أعرف ما الذي كان يعنيه هذا بالنسبة لي، ظننت أنني لن أملك ابداً طفلاً ولن أصبح أماً في يوم من الأيام”.

وأضافت كايلا:” عندما تعافيت، ألقيت بنفسي على واجباتي المدرسية، وحاولت دفع خوفي بعيداً، ثم تركت المدرسة في سن التاسعة عشرة، والتقيت بكودي وهنا بدأت قصة حبنا”.

وبعد مرور ستة أشهر أخبرت كايلا كودي موضحة له أنه قد لا يكون أباً أبداً، وكان كودي متفهماً لذلك تماماً واستمر في دعمه لها.

بدأت كايلا في دراسة التمريض، وكانت تعمل في وحدة الأطفال حديثي الولادة، محاطة بالمواليد الجدد، لذا كان الأمر صعباً للغاية.

وتقول كايلا: “لقد بدأت القراءة أكثر حول الأرحام وكنت مقتنعة تماماً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لجعل حلمي في أن أصبح أماً حقيقة على أرض الواقع”.

وتابعت كايلا: “لكنني أدركت أنني أنا وكودي لن نستطيع تحمل نفقات ذلك الأمر ، كما أن العثور على الشخص المناسب للقيام بذلك سواء أكان صديقاً أو أحد أفردا العائلة، كان مطلباً في غاية الصعوبة”.

وفيصيف 2016، حدث شيء غير حسابات كايلا تماماً، حيث جلست الجدة مع كودي وكايلا وأوضحت أنها ناقشت فكرة كونها بديلا لكايلا، بل أنها حصلت أيضاً على الموافقة من شقيقي كودي.

ومرت الجدة ببعض الفحوصات والاختبارات اللازمة لتفقد رحمها والتأكد من أن قلبها وضغط الدم على ما يرام أيضاً، وعندما تأكدت الجدة من أنها بصحة جيدة، صرخ كل من كودي وكايلا وعانقا بعضهما البعض في غرفة المستشفى.

وتقول الجدة لموقع Insideedition: ظللت أرى كلاً من كودي وكايلا يشعران بالحزن ويقضيان كل الوقت في التفكير، كنت دائما أتساءل ما هي خطوتنا التالية”، “وبعدها أخبرت كودي وكايلا أنني سأفعل ذلك إذا استطعت”، وأضافت: “إنه طفلهم، لقد كنت مجرد خادمة”.

وقالت كايلا لموقع Insideedition” :عندما تكون في السابعة عشرة من العمر، فإن استئصال جزء من الرحم لا يعد شيئاً مزعجاً بقدر معرفتك فيما بعد أنك لن تستطيع الإنجاب”.

وعلى الرغم من كونها في سن اليأس، علمت  الجدة ريسيكر أنها يمكن أن تحصل على حقن هرمون في الثلث الأول  من الحمل للحفاظ عليها وعلى صحة الجنين.

وبعد أن تزوجت جونز من كودي، بدأوا عملية استكشاف التبني والأرحام، وبعد سلسلة من الهزائم ، تدخلت باتي ريسيكر والدة كودي، وعلى الرغم من وصولها سن اليأس إلا أن كان الشخص المثالي لحمل طفل كايلا وكودي.

وبعد إجراء بعض الأبحاث، اكتشف الباحثون أن حقن الهرمونات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ستحافظ على صحة كل من ريسيكل والطفل المنتظر، وبعد فترة وجيزة أصبحت الجدة حامل من خلال التلقيح الاصطناعي .

وبمجرد أن أصبحت حاملاً من خلال التلقيح الصناعي، كانت كايلا، وهي ممرضة، تقوم بمساعدة حماتها من خلال إعطائها حقنها اليومي، وتقول كايلا: “من أهم فوائد أن حماتي هي من تحمل طفلي، هو أن أتمكن من الذهاب إليها كل يوم تقريباً، إذا أردت التحدث إلى طفلي القادم وأشعر به وهو يرفس بقدميه الصغيرتين”.

شعرت كايلا بسعادة غامرة لرؤية العلامات الأولى لطفلها المنتظر، ولكنها شعرت بالكثير من الحزن ، لقد تمنت أن تكون هي من تحمل طفلها، وأحياناً كانت تشعر بالقلق أن طفلها سوف يرتبط بالجدة أكثر منها، ولكن كلما جاءها هذا الشعور، كانت كايلا تذكّر نفسها كم كانت محظوظة وكم من النساء تتمنى أن تكون محلها.

وفي 30 ديسمبر من عام 2017، ولدت الجدة البالغة من العمر 50 عاماً بأمان “كروس”  وكلاهما في صحة جيدة تماماً، وذلك بعد أن كانت زوجة ابنها غير قادرة على الإنجاب، وذلك بالرغم من أن الجدة كانت في سن اليأس

فيديو مقترح :

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق