آخر الأخبار

بعد وفاة السلطان قابوس من يخلفه في حكم عمان

توفي السلطان قابوس سلطان عمان بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز 79 عاما. وكانت التكهنات حول صحة السلطان قابوس قد زادت الشهر الماضي بعد عودته من رحلة علاجية في بلجيكا بشكل أسرع مما كان مقررا ما اعطى الانطباع لدى البعض بأن حالته الصحية كانت متردية

وحكم قابوس سلطنة عمان منذ العام 1970 بعدما تولى السلطة خلفا لوالده السلطان السابق سعيد بن تيمور.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، “يُنتظر أن تعقد أسرة آل البوسعيدي الحاكمة في سلطنة عُمان اجتماعاً حاسماً لمجلسها قبل يوم الاثنين المقبل، لاختيار خليفة السلطان قابوس”.

ووفقا الدستور الصادر في 1996، يحدد السلطان في رسالة يفتحها مجلس العائلة بعد وفاته، خليفته الذي يجب أن يكون من أفراد الأسرة.

وإذا فشل اجتماع الأسرة في الاتفاق على اسم، يتعين على مجلس الدفاع الذي يتألف من كبار القادة العسكريين، بمشاركة رؤساء مجلسي الدولة والشورى (غرفتي البرلمان) والمحكمة العليا، تأكيد خيار السلطان الراحل.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه “يعتقد على نطاق واسع أن السلطان قابوس وضع الرسالة التي تتضمن اسم خليفته داخل خزانة بقصره في مسقط، كما وضع نسخة ثانية منها بقصره في صلالة بمحافظة ظفار”.

لم يكن للسلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان الذي وافته المنية، الجمعة، وريث من نسله يخلفه في الحكم، ولذلك فإن الدستور هو من يحدد خليفته.

وللسلطان قابوس عدد من أبناء الأعمام يشغلون قيادات حكومية عليا بالبلاد يمكن لأي واحد منهم أن يلي العرش من بعده ويكون ذلك بانتخابه من مجلس الأسرة الحاكمة،كما نصت على ذلك بنود الكتاب الأبيض المختص بشؤون الحكم والمُلك والإدارة للبلاد.

مجلس الدفاع في حالة انعقاد دائم، وأصدر مجلس الدفاع، بيانًا صباح السبت، أكد فيه أنه في حالة انعقاد دائم وأنه سيطبق المادة السادسة من الدستور، لاختيار خليفة له.

وأبرز المرشحين لخلافة السلطان قابوس هم طارق بن تيمور عم السلطان قابوس ورئيس الوزراء في عمان بداية حكم السلطان قابوس (1970-1972). لكن حظوظ (نجله) أسعد بن طارق أوفر، يليه أخواه غير الشقيقين: هيثم بن طارق الذي يشغل منصب وزير التراث والثقافة، وشهاب بن طارق، مستشار السلطان والقائد السابق للبحرية العمانية، إضافة إلى تيمور بن أسعد بن طارق الذي يبلغ من العمر نحو 38 عاما، وفق الصحيفة.

وظل اسم أسعد بن طارق متقدماً في التوقعات من بين جميع الأسماء، ومنذ أن عيّن السلطان قابوس ابن عمه أسعد بن طار بن تيمور آل سعيد نائباً لرئيس مجلس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، إضافة إلى منصبه كممثل خاص للسلطان، بداية شهر مارس (آذار) 2017 ارتفعت التكهنات أن يكون السلطان قد حسم مصير خلافته، عبر ترجيح تعيين أسعد بن طارق.

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق