فن

حقيقة دفن الفنان الراحل صلاح قابيل حياً .. وزواجه من وداد حمدي

يعتبر الفنان صلاح قابيل علامة مميزة في تاريخ الفن المصري ، استطاع أن يحقق نجاحات كبيرة على مستوى الوطن العربي

، ولكن للأسف عند وفاته لاحقته إشاعة غريبة وغامضة في بداية التسعينات واستمرت معه لعدة سنوات ، وهى أن قابيل

دفن حياً وعندما استيقظ حاول الخروج من قبره لكنه لم يستطيع حتى اختنق ومات ” فما صحة هذه الإشاعة … وتفاصيل

وفاته .. ولكن قبل ان نتطرق لهذا الجزء دعونا نتحدث بشكل أكثر تفصيلاً عن صلاح قابيل .

صلاح قابيل
صلاح قابيل

صلاح قابيل :

يعتبر قابيل من مواليد عام 1931، في قرية نوسا الغيط إحدى قرى مركز أجا محافظة الدقهلية، وانتقلت عائلته للعيش في

القاهرة وهناك أكمل دراسته الثانوية.

حَب التمثيل منذ صغره وتمنى أن يصبح مثل الفنانين الكبار الذين يشاهدهم على الشاشة، بعد الثانوية التحق قابيل بكلية

الحقوق في القاهرة ، لكنه كان مغرماً بالتمثيل، فتحرك وراء شغفه  وترك دراسته ليلتحق بمعهد الفنون المسرحية، ومن هنا

كانت الانطلاقة الأولى لقابيل ، وبعد تخرجه من المعهد  قدم مسرحية “شيء في صدري” و”اللص والكلاب” و”ليلة عاصفة

جدًا” ، ضمن مسرح التليفزيون المصري .

كان يتسم قابيل بالوسامة حيث تزين جبهته خصلات من الشعر الأبيض، ولكنه لم يعتمد على وسامته في الأدوار التي

قدمها، فقد بدأ مسيرته الفنية في الستينيات، ولمع نجمه في مطلع السبعينيات .

أعمال صلاح قابيل الفنية   :

قدّم قابيل عدة أدوار كوميدية فكانت تمتاز أعماله فيما يعرف  بكوميديا الموقف، استطاع أن يجسد  أشكال مختلفة من

الشخصيات ولم يحصر نفسه في شخصية بعينها ، بما يظهر مواهبه الفنية بشكل واضح .

استطاع أن يبهر جمهور ه من خلال أدائه في مسلسل  “بكيزة وزغلول” ، الذي جسد فيه دور الدكتور عمر الذي يحب “بكيزة

هانم” وتتم أحداث المسلسل في إطار كوميدي وطريف ، وبالفعل حقق المسلسل نجاح كبير في ذلك الوقت .

تنوعت أدوار “قابيل ” ما بين والشاب الخلوق والفتوة والضابط والمعلم ومسجل الخطر، الرجل الأرستقراطي ،اشتهر قابيل

بشخصية “فهمي” في فيلم “بين القصرين” عام 1962، حيث لعب دور ابن السيد أحمد عبد الجواد ، ذلك الشاب الثوري الذي

يتحدى أبيه ويخرج في المظاهرات المناهضة للاحتلال، ثم يُقتل أثناء مشاركته في إحدى هذه المظاهرات.

صلاح قابيل
صلاح قابيل

كان له دور مميز في شخصية ” مدحت ضابط المخابرات المصرية ” في مسلسل “دموع في عيون وقحة” .إلى جانب أدواره

السينمائية في فيلم ” الراقصة والسياسي” واستطاع أن يمزج بين شخصية المسئول وبين الوجه الآخر له كشخص عادي

في المجتمع له أخطاؤه ويدخل في صراع طويل مع الراقصة .

كما شارك قابيل في الجزء الرابع من مسلسل “ليالي الحلمية”، فتناول دور المعلم “علّام السماحي”، واستطاع أن يجذب

الجمهور وحقق نجاحاً كبيرا في ذلك الوقت

كما قدّم “قابيل” دورًا رائعاً في مسلسل “ضمير أبلة حكمت” فجسد دور محافظ الإسكندرية الذي يصطدم بـ “أبلة حكمت” في

أكثر من موقف، ويدخل في صراع حقيقي بين المبادئ والواسطة  .

كما شارك قابيل  في 5 أفلام ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996، وهي

“بين القصرين، الجبل، أغنية على الممر، العصفور، والبرئ”.

حقيقة زواج صلاح قابيل من وداد حمدي:

تعتبر قصة زواج صلاح قابيل من وداد حمدي من أكثر الإشاعات التي كانت تلاحق قابيل طوال حياته ، ودائماً ما كان يقوم

بنفيها حتى أن ابن قابيل صرح في إحدى اللقاءات التليفزيونية ، أن زواجه من وداد حمدي ما هو إلا مجرد إشاعة ، وأوضح نجل

الفنان أن بعد نشر خبر وفاة وداد . ذهب نجل صلاح كعادته إلى النادي وفوجئ بنظرات المحيطين ظناً منهم أنه ابن وداد وصلاح قابيل .

صلاح قابيل
صلاح قابيل

حقيقة دفن صلاح قابيل :

ومن أهم الشائعات التي ظلت حتى وقت قريب هى دفن صلاح قابيل حيًا بسبب خطأ طبي، ولكن نفى نجل الفنان الراحل

هذه الشائعة، وجاء ذلك من خلال لقائه في برنامج “الستات ميعرفوش يكدبوا”  على قناة cbc   الفضائية ، وأوضح أن قابيل

توفي في المستشفى وتم دفنه بعد عدة ساعات من الوفاة

سبب وفاة صلاح قابيل :

ومن الجدير بالذكر أن الفنان الراحل قد توفى على أثر نزيف في المخ وليس كما يشاع الإصابة بمرض السكري أو حدوث أزمة

قلبية وأوضح حقيقة وفاته نجل الفنان الراحل بنفس البرنامج موضحاً أنه في يوم وفاة قابيل كان يتعامل معهم طبيعياً حتى

عندما عاد إلى المنزل كان يشتكي من صداع  شديد وبعدها بقليل ،ارتفع ضغطه، ثم سقط وتم نقله للمستشفى فى حالة

حرجة، حيث أصيب بنزيف شديد فى المخ أدى إلى غيبوبة كاملة.

فيديو مقترح :

 

 

 

 

 

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق