قصص

رجل أنفق ثروته على علاج زوجته المصابة بسرطان الثدي وبعد تعافيها تركته

قد تكون قصة  المليونير برايان بورني واحدة من القصص الخيالية، ولكنها حدثت بالفعل، هذا الرجل الذي كان كل طموحه أن يموت مفلساً، وهو الأمر الوحيد الذي يفسر قراره بمنح جميع ثروته للأعمال الخيرية.

بعد أن كان برايان صاحب 16 ميلون جنيه إسترليني، يعيش حالياً على معاشه الصغير في شقة صغيرة ويقود سيارة فورد فييستا.

انفصل برايان بورني عن زوجته شيرلي في عام 2012، بعد أن باع رجل الأعمال البالغ من العمر 70 عاماً، جميع أراضيه التي تبلغ مساحتها حوالي 10 أفدنة، وجميع ممتلكاته من أجل القدرة على علاج زوجته.

وتعهد برايان على تكريس حياته لمساعدة النساء المصابات بسرطان الثدي بعد تشخيص حالة زوجته، ولكن انتهت علاقة برايان وشيرلي ، 65 عاماً بالطلاق بسبب انفصاله عن العائلة وإدمانه بمساعدة النساء.

وقالت شيرلي لصحيفة الديلي ميل البريطانية بعد أن تعافت تماماً “لم أكن أنوي التغلب على السرطان ثم أمضي بقية حياتي في منزل كهذا وأقوم بكل شيء من أجل الجميع”. “لقد سئمت من العمل الخيري الدموي والعمل الشاق ، نحن جميعاً سئمنا من تلك الحياة، لم أكن أريد إعطاء كل شيء ، كنا بحاجة إلى منزل ودخل جيد ولدينا ثلاثة أطفال، أردت الأمان لنا ولعائلتك”.

ولد بورني في أسرة متواضعة في نيوكاسل، ونشأ في منزل بدون مرحاض داخلي وبدأ حياته المهنية كصبي توصيل طلبات البقالة بعمر 15 سنة.

وبعد الكثير من أعماله الناجحة في البناء والتوظيف، قام برايان بتحويل الأرض التي تبلغ مساحتها 10 فدان إلى فندق ومنتجع صحي يبلغ حوالي 16 مليون جنيه إسترليني.

ولكن بعد تشخيص مرض زوجته قبل عقد من الزمان، بدأ السيد بروني في التركيز على الأعمال الخيرية، وفي زفافهم عام 1981 أصر برايان كان برايان يطلب من الناس التبرعات الخيرية بدلا من جلب الهدايا لهما.

وتقول السيدة بورني إنها سئمت من اهتمام زوجها بالمؤسسة الخيرية أكثر من اهتمامه بالأمن المالي، ويعيش برايان البالغ من العمر 70 عاماً الآن بمفرده في شقة فوق مقر المؤسسة الخيرية.

في عام 2010 انتقل الزوجان إلى هذا المنزل في موربيث، نورثامبرلاند ، بعد بيع منزلهما الفاخر.

وفي عام 2009 ، باع برايان الفندق واستخدم جميع جميع العوائد املادية لتمويل أسطول من السيارات لنقل المرضى الريفيين إلى المستشفى ، كجزء من أعماله الخيرية.

وعندما أعلن عن حاجته إلى مكان أكثر حداثة ويسهل الاعتناء به، وصدم أصدقائه وزملائه السابقين بعد أن نقل أسرته إلى منزل صغير مستأجر مقابل منزل في منطقة موربيث المجاورة.

ولكن كانت زوجته غير راضية عن التغيير الجذري في نمط الحياة بعد أن انتقلت من منزلهها الجميل المحاط بالأراضي الزراعية ، إلى هذا المنزل الصغير.

وأعربت السيدة بورني عن أملها في أن يسمح لها تقاعد زوجها بقضاء المزيد من الوقت معاً، ولكنها قالت إن تكريسه حياته لمساعدة الآخرين يجعله يعمل 12 ساعة في اليوم ويكاد لا يرى أسرته مطلقاً.

وأضافت : “لقد استحوذت على حياته وأصحبت أكثر أهمية من أي شيء آخر بالنسبة له”.

وتابعت: “قلت له في كثير من الأحيان أن لدينا أشياء أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار، لكن أولوياته الثلاثة الأولى هي الصدقة والجمعيات الخيرية”، وفي عام 2011 علمت من شخص آخر أن زوجها قد اشترى منزلاً في غوسفورث.

وقالت: “شعرت أنه قام باستعداداته لنهاية الزواج وينتظرني لأكتشف ذلك”.

وبعد ذلك بوقت قصير، أخبرها زوجها بأن الزواج قد انتهى، وانتقل إلى شقة فوق مكاتب المؤسسة الخيرية، ونافصل الزوجان في عام 2012.

ولكن أنكر السيد بروني أنه يريد إنهاء العلاقة، مؤكداً أن شرائه لهذا المنزل لم يكن بنية العيش فيه. “لقد اشتريت هذا المنزل لصالح المؤسسة الخيرية”.

وقال: “كان لدي ما يكفي من المال التي تكفي مدى الحياة، لكننى اعتقد أن ذلك سيكون خاطئاً”.

وعندما سئل براين أما إذا كان يحتفظ بأي يء لنفسه أجاب: “لا شيء، أعيش من معاشي وحتى ذلك سيذهب إلى المؤسسة الخيرية حين أموت”.

فيديو مقترح :

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق