قصص

ستيفن كينج : أشهر كاتب أفلام رعب

“ستيفن إدوين كينج” من مواليد 21 سبتمبر 1947، هو كاتب أمريكي مؤلف قصص الرعب والخيال الخارق للطبيعة والتشويق والخيال العلمي ، باع أكثر من 350 مليون نسخة من كتبه، وتم تحويل العديد من رواياته إلى أفلام روائية ومسلسلات تلفزيونية وأخرى قصيرة، كما قام كينج بنشر 58 رواية منها سبعة باسم ريتشارد باشمان، وستة روايات واقعية وكتب حوالي 200 قصة قصيرة ، معظمها تم نشره في دور النشر.

حصل الكاتب الشهير على جوائز عديدة منها Bram Stoker و World Fantasy Awards و British Fantasy Society Awards  ، وفي عام 2003  منحته المؤسسة الوطنية للكتاب الميدالية المتميزة في الرسائل الأمريكية، كما حصل على جوائز مساهماته العديدة في الأدب، وحصل على لقب “ملك الرعب”.

ولد كينج في 21 سبتمبر 1947 وكان والده بحاراً تجارياً ، وكانت والدته تدعى نيلي روث، وترك والد كينج عائلته عندما كان يبلغ من العمر سنتين، تاركاً والدته لتتحمل مسؤولية تربية ابنها ستيفين وشقيقه الأكبر ديفيد بنفسها، وعاشت الأسرة تحت ظروف مادية صعبة حيث اضطرت العائلة إلى الانتقال من بلدة إلى أخرى، وعندما كان كينج في الحادية عشرة من عمره عادتعائلته إلى دورهام في ولاية مين،  حيث كانت والدته ترعى والديها حتى وفاتهما، ثم أصبحت من مقدمي الرعاية في منشأة سكنية محلية لمرضى الأمراض العقلية.

وشهد كينج في طفولته أحد أصدقائه وهو يتعرض للضرب والقتل على يد القطار، وعلى الرغم من أنه لا يملك ذاكرة تكفي لتذكر ما حدث بالتفصيل، إلا أن أسرته قد أخبرته أنه بعد مغادرته المنزل للعب مع الصبي عاد كينج صامتاً وبدا في حالة من الصدمة، وفي وقت لاحق علمت العائلة وفاة الصديق واقترح بعض المعلقين أن هذا الحدث قد ألهم الكاتب بأعماله المليئة بالظلام والرعب، وكن لم يذكر الكاتب ذلك في مذكراته أثناء الكتابة.

التحق كينج بمدرسة دورهام الابتدائية وتخرج من المرحلة الثانوية في ولاية مين، وأظهر اهتماماً مبكراً بقصص الرعب، وبدأ الكتابة من أجل المتعة بينما كان لا يزال في المدرسة.

نشر مقالاته في صحيفة Dave’s Rag وهي الصحيفة التي نشرها شقيقه مع آلة نسخ الصور، ثم بدأ بعد ذلك في بيع قصص أصدقائه بناءً على الأفلام التي شاهدها، وكانت أولى قصصه تنشر بشكل مستقل بعنوان “كنت سارق القبر في سن المراهقة”، وتم تسلسلها على أربع قضايا، حتى فاز كنج بجائزة الفن والكتابة الدراسية.

وفي عام 1966 درس كينج في جامعة مين وتخرج عام 1970 مع بكالوريوس في الآداب في اللغة الإنجليزية، وفي تلك السنة ولدت ابنته نعومي راشيل، وكتب كينج عموداً بعنوان “شاحنة نفايات ستيف كينج” لصحيفة “ذا مين كامبس” الطلابية وشارك في ورشة الكتابة التي نظمها بيرتون هاتلين، وعمل كينج في العديد من الوظائف حتى يتمكن من دفع تكاليف دراسته، بما في ذلك العمل كحارس والغسيل الصناعي ومضيف مضخة الغاز.

باع كينج أول قصة قصيرة احترافية بعنوان “The Glass Floor” ضمن قصص الغموض المثيرة عام 1967، وتحمل مكتبة فوغلر في جامعة ماين اليوم العديد من كتابات كينج.

وبعد تخرجه من الجامعة، حصل كينج على شهادة لتدريس المرحلة الثانوية، ولكنه لم يتمكن من الحصول على وظيفة التدريس على الفور، فاستعان في البداية على بيع القصص القصيرة للمجلات.

وفي عام 1971 تزوج كينج من سبروس وهي فتاة فقيرة تعرف عليها في إحدى ورش الكتابة بمكتبة فوغلر بجامعة ماين، وفي عام 1973 تم قبول رواية كينج الأولى بعنوان “Carrie” في دار النشر “دوبل داي”، وكان كينج حينها قد رمى مسودة مبكرة للرواية في سلة المهملات بعد أن أصيب بالإحباط من الكتابة عن فتاة مراهقة تعاني من مشاكل نفسية وتنتقم من أقرانها ، ولكن قامت زوجته بالاطلاع على ما كتبه كينج وأعجبت بالرواية ، وشجعت زوجها على الانتهاء من كتابتها، وتم بيعها لـ 20 دار نشر قوبلت بالرفض من جميعهم عدا دار واحدة  قبلت بشراء الرواية مقابل 2500 دولار، وحققت الرواية فيما بعد 400 ألف دولار أمريكي وكان المبلغ ثروة بالنسبة لستيفن وزوجته

وترك ستيفن التدريس منذ ذلك الحين وتفرغ للكتابة وكتب أجمل قصص وأفلام الرعب، ونشر ستيفن أيضاً الكثير من الروايات عن الكلاب الشريرة والكلاب المسعورة ونشر كينج العديد من الروايات في سنة واحدة مما اضطره إلى نشر الرواية باسم مستعار ، بسبب قلق كينج من أن الجمهور لن يقبل أكثر من كتاب واحد للمؤلف نفسه في غصون عام واحد، وقد ترجم الكاتب الراحل أحمد خال توفيق بعض رواياته للغة العربية.

فيديو مقترح :

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق