قصص

قصة أذكى فتاة بالعالم ” صابرينا باسترسكي “

” بينما أنت تلهو أحدهم يصنع المجد ” هذه المقولة تنطبق على بطلة قصتنا اليوم ، ففي الوقت الذي كنت تذهب لمشاهدة أفلام السينما أو الاهتمام بالهاتف المحمول ، كانت صابرينا باسترسكي مشغوله ببناء طائرة ذات محرك واحد  ، لذا دعونا نتعرف معاً على قصتها وكيف استطاعت أن تؤثر في العالم بذكائها  .

من هي صابرينا باسترسكي :

هى واحدة من أبرز علماء الفيزياء في العالم ، ولدت عام 1993 في شيكاغو وتنتمي لأصول كوبية ،أكملت دراستها الجامعية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ، وتعمل حاليًا على درجة الدكتوراه في فيزياء الطاقة العالية بجامعة هارفارد .

صابرينا باسترسكي
صابرينا باسترسكي

وهى في التاسعة من عمرها اتيحت لها فرصة الحصول على دروس الطيران، وساعد ذلك في اهتمام باسترسكي بالعلوم. وجعلها تحلم ببناء المركبات الفضائية والعمل لصالح  إحدى شركات الفضاء. وبالفعل بدأت تتدرب في شركة بوينغ فانتوم، ووركس ومركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، بينما كانت طالبة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ، ومنذ ذلك الوقت أدركت أنها تفضل معرفة المزيد عن الفيزياء ،وبدأت رحلتها في معرفة المزيد . وخلال تدريباتها تعرفت باسترسكي على كيفية ارتباط الأشياء ببعضها البعض “عند بناء طائرة”، لكنها لم تعرف السبب العلمي  تحليقها .

وهى في الثالثة عشرة من عمرها ، كانت قد تعلمت كيف تطير الطائرة ، وبنيت طائرة خاصة بها ، وحصلت على شهادة فيزياء في المرحلة الجامعية الأولى من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في ثلاث سنوات ،مع المعدل التراكمي المثالي. حتى أن عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينج وصفها بآينشتاين لقوة ذكائها .

عندما كانت تبلغ من العمر 19 عامًا ، تنبأت  مجلة Scientific American أن صابرينا ستكون واحدة من أهم الشخصيات تحت الثلاثين المؤثرين في العالم وهو ما حدث بالفعل .كما قبلت مجلة فيزياء الطاقة العالية أول مقالة كتبتها باسترسكي خلال 24 ساعة من تقديمها.

وفي منتصف العشرينات من عمرها ، نشرت صابرينا عشرات المقالات في الصحف حول معادلات الحركة وموجات الجاذبية. ولقبت بفتاة الفيزياء apropos moniker Physics Girl ، وأصبحت سابرينا معروفة على نطاق واسع باسم آينشتاين المقبل في العالم .

أبحاث صابرينا :

وهى في  الحادي والعشرين قدّمت أبحاث عن “المثلث” و” الذاكرة الدورانية ” ، تهدف هذه الأبحاث على  اكتشاف التحقق من شبكة آثار موجات الجاذبية ،فيما يخص مجالات ” فيزياء الطاقة العالية ” بجامعة هارفارد ، وعلى أثر تلك الأبحاث دُعيت إلى مركز “معهد ماساتشوستس للتقنية” ،للحديث حول الفيزياء النظرية واستطاعت هذه الأبحاث أن تجلب لها الكثير من عروض العمل، حتى بدأت العمل في كل من: الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا)، وشركة بلو أوريجين للفضاء والطيران، وريجين للفضاء والطيران.

وفي عام 2015 نشرت باسترسكي أبحاث علمية حول الجرافيتون ، وهو الجسيم الذي يحمل تأثير قوة الجاذبية مثل الفوتون بالنسبة للضوء، وحاولت إدخال مفاهيم جديدة في صياغة نظرية الأوتار الفائقة والجاذبية الكمية وبدأت باسترسكي تجذب الانتباه إليها بعد أن استشهد بها هوكينج في إحدى مقالاته.

صابرينا ومعهد ماساتشوستس:

ومن الجدير بالذكر أن الموهبة الطبيعية وارتفاع معدل الذكاء ليست هي الصفات الوحيدة التي تجعل صابرينا تتألق في هذا المجال. الحقيقة هي أنها تعمل حقا ، و عندما حان وقت الكلية ، تقدمت سابرينا بطلب إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد.

وعندما تقدمت باسترسكي للدراسة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ،كانت مدرجه في قائمة الانتظار إلى أن رأى اثنين من أساتذة  المعهد طائرتها ، وتدخلوا لإلحاقها بالمعهد واصفين إياها بأنها “خارج المخططات” ، وتم قبولها بالفعل و تخرجت من فصلها ، وحصلت على متوسط ​​5.00 درجة ، وهي أعلى درجة ممكنة. أصبحت صابرينا  أول امرأة تفوز بجائزة منحة MIT Physics Orloff الدراسية.

بعد التخرج من المعهد توجهت للحصول على الدكتوراه في برنامج الفيزياء النظرية ، في مركز جامعة هارفارد للقوانين الأساسية للطبيعة. وأثناء وجودها درست موضوعات مثل الجاذبية الكمية ، والثقوب السوداء والفضاء.

عروض العمل :

وعلى الرغم من صغر عمرها فإن لديها عرض عمل دائم من جيف بيزوس في شركته Blue Origin لعلوم الفضاء ، وقد استشهد ببحثها لفيزيائي النظري ستيفن هوكينج ، وأجريت مقابلة مع مؤسس شركة Apple ستيف وزنياك ، وتم تعينها في ناسا. من المحتمل أنها ستواصل عملها في مجال الجاذبية الكمية ، وهي نظرية تحاول تفسير فيزياء الجاذبية من حيث ميكانيكا الكم.

وعلى الرغم من وضعها الحالي فهي لا تهتم بوسائل التواصل الاجتماعي ،  فليس لديها حساب على Facebook أو Twitter أو LinkedIn أو Instagram.” ومع ذلك لديها قناة على YouTube. بينما تكتب على موقعها على الإنترنت ، PhysicsGirl.com. ” فهى ترى أن مازال لديها الكثير للتعلم ،ولا يوجد لها وقت للاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي .

هذا لا يعني أنها غير متصلة بالإنترنت بشكل كامل … فقد حملت صابرينا مقطع فيديو بعنوان “صابرينا 2006: بناء طائرة لأبي” و تم عرضه وتفاعل معها أكثر من  193 ألف مشاهد وتهتم أيضا بالرد على التعليقات.

تسير باسترسكي على خطى أكثر العقول اللامعة  في العالم ، مثل ستيفن هوكينز (الذي استشهد بها) وألبرت أينشتاين (الذي تتم مقارنتها غالبًا) ، على الرغم من أنها تمتلك موقع بسيط على شبكة الإنترنت .

.وقد قدمت لها منحة بالاف الدولارات لدعم عملها ، بما في ذلك زمالة بقيمة 250.000 دولار (حتى عام 2020) مع مؤسسة هيرتز ومنحة دراسية بقيمة 150،000 دولار حتى عام 2020 مع المؤسسة الوطنية للعلوم.

دائما ما تقول باستر سكي أن : “الفيزياء بحد ذاتها مثيرة بما يكفي”، وفي الوقت الذي حظيت فيه بتكريم حياتها المهنية والتعليمية ، إلا أن نجم صابرينا بدأ يلمع  ونحن على يقين من أن حياتها المهنية ستأخذها إلى ارتفاعات فلكية

شاركنا :

برأيك كيف ترى حياة صابرينا باستر سكي في المستقبل ؟

فيديو مقترح :

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق