حياتنا

كورونا غيّر المناخ وسلوكيات العالم .. تعرف على التفاصيل

مصائب قوم عند قوم فوائد.. فهل هذه المقولة تنطبق على اجتياح فيروس كورونا العالم؟ فاستطاع أن يكون له العديد من الفوائد، بل وتحقيق المكاسب المالية!! على الرغم من انخفاض أسهم البورصة بشكل كبير لدى العديد من الشركات .. فمن هم المستفيدون حقاً من فيروس كورونا؟

1-مكاسب الشركات:

استطاعت شركة ” نتفليكس” أن تحقق مكاسب عالية بسبب فيروس كورونا، فهى من الشركات الرائدة في مجال البث الترفيهي في العالم، حيث ارتفعت أسهمها بصورة كبيرة، بينما انخفضت شركات أخرى بسبب فيروس كورونا، ووفقاً لخبراء البورصة فإن الكثيرون من الأشخاص ظلوا في منازلهم خوفاً من الإصابة بالمرض، وبالتالي ترتفع نسبة مشاهدتهم للأفلام والمسلسلات المعروضة على نتفليكس.

2- ممارسة الرياضة عن بعد:

ارتفع الطلب على الدراجات الرياضية المنزلية لشركة “بيلوتون” بصورة كبيرة، خاصة بعد خوف العديد من الأشخاص من الذهاب للصالات الرياضية والإصابة بعدوى الفيروس ، كما تميزت تلك الدراجات بقدرتها العالية على توفير خدمة التدريب الافتراضي، التي تمكن الأشخاص من التواصل مع متدربين آخرين دون الحاجة للتعامل معهم وجهاً لوجه.

3- شركات المستلزمات الطبية:

ارتفعت أسهم العديد من شركات المستلزمات الطبية المتخصصة في تصنيع القفازات الطبية، ومن أهم تلك الشركات شركة الأدوية ” مودرنا” لتدخل ضمن قائمة الشركات التي حققت مكاسب مالية كثيرة، كما أن التلهف على شراء العديد من الكمامات الطبية وأدوات التعقيم المختلفة، تسبب في زيادة أسعارها بصورة كبيرة، مما حقق مكاسب مادية طائلة من وراء شراء الكمامات.

إقرأ أيضا:

مصاب واحد يستطيع نقل كوفيد 19 لكثيرين.. فكيف نسيطر عليه؟

4- اجتماعات العمل في المنزل:

أرتفعت أسهم شركة “زووم للاتصالاتّ” التي وفرت العديد من خدمة البث الاجتماعي، ورجع ذلك إلى تفضيل الكثيرين للعمل من المنزل خوفاً من انشار الفيروس، وبذلك استطاعت الشركة أن تكسب أكثر من 2,2 مليون مشترك، وهو ما تجاوز عدد الاشتراكات عام 2019.

5- المحلات التجارية:

تزايد الإقبال على شراء المواد الغذائية والمعلبات المختلفة، مما أدى إلى خلو الأرفف من العديد من المواد الغذائية، نظراً لاهتمام العديد بتخزين الطعام أكثر من متطلباته الشخصية، مما أدى إلى إقبال المستثمرين على شراء أسهم شركات المواد الغذائية، كما ازدهرت شركات أمازون وعلي بابا خوفاً من الخروج للتسوق .

 6- مكتب متنقل:

يفضل العديد من الأشخاص العمل من المنزل بعد انتشار فيروس كورونا، خوفاً من العدوى، ولكن ما تم اتباعه الفترة الأخيرة من طرق آمنة وسريعة للموظفين للاتصال بأجهزة الحاسوب والعمل، مما زاد الطلب على خدمة العمل عن بعد، ومن خلال التطبيقات المختلفة التي توفرها العديد من الشركات الالكترونية، مما أدى إلى ارتفاع أسهم تلك الشركات.

ومن أهم الفوائد البيئية التي منحها فيروس كورونا خفض معدلات انبعاث الغاز الدفينة المسببة للاحتباس الحراري، بعدما كشفت وكالة ناسا الفضائية، أنه تم تراجع حدة التلوث في الصين، بسبب القيود المفروضة على السفر، وإغلاق الشركات الصينية ، مما ساعد في خفض انبعاث ثاني أكسيد النتروجين، وهو غاز ضار ينبعث من محطات توليد الطاقة والمصانع والسيارات.

فيديو مقترح:

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق