سينما

لكمات روكي بالبوا جعلته أشهر نجوم هوليوود.. ما لا تعرفه عن سيلفستر ستالون

سيلفستر ستالون أحد أبرز نجوم هوليوود، ممثل متعدد المواهب، يجمع بين الكتابة والإخراج والتمثيل، كما أن سيرته الذاتية حافلة بالعديد من الجوائز، وعلى الرغم من الصعاب التي واجهته في بداية مسيرته الفنية، لكنه استطاع أن يتغلب عليها، ليصبح من أهم نجوم العالم.

وُلد مايكل سيلفستر ستالون في يوليو عام ١٩٤٦، فهو الابن الأكبر لفرانشيسكو “فرانك” ستالون الإيطالي الذي انتقل إلى الولايات المتحدة في الثلاثينات، أما والته فأمريكية فرنسية (من بريتاني) ويهودية أوكرانية (من أوديسا)، وأخوه الأصغر هو الممثل والموسيقي فرانك ستالون.

وكانت المضاعفات التي عانت منها أمه أثناء العمل، سبباً في إرغام أطباء التوليد على استخدام زوجين من ملاقط الولادة  أثناء ولادته؛ وأدى سوء استعمال هذه االملاقط عن طريق الخطأ إلى قطع عصبية، وشل الجانب الأيسر السفلي من وجهه (بما في ذلك أجزاء من شفته ولسانه وذقنه).

وهو حادث أعطاه بصمته الكاثوليكية، نقل والده العائلة إلى واشنطن العاصمة في أوائل الخمسينيات لافتتاح مدرسة للجمال. وفي عام ١٩٥٤ افتتحت أمه صالة رياضية نسائية تدعى “باربيلا”.

التحق ستالون بأكاديمية نوتردام ولينكولن الثانوية في فيلادلفيا، فضلاً عن أكاديمية شارلوت هول العسكرية، قبل التحاقه بكلية ميامي داد وجامعة ميامي.

بدايات سيلفستر ستالون:

بدأ ستالون يكافح لتحقيق حلمه في التمثيل بعد وصوله إلى مدينة نيويورك في عام ١٩٦٩، ثم لاحقاً هوليوود في عام ١٩٧٤، وفاز بأول تقدير ناقد له كممثل، عن دور البطولة المشترك في بطولة ستانلي روسيلو في أمراء فلاوبوش.

لم يجد ستالون في أمامه سوى العمل التدريجي، كشخصية ثانوية في الأفلام ذات الميزانية الكبيرة، ففي حين كان في سويسرا، لعب دور راعي المطعم، في مشهد مع روبيرت ريدفورد وكاميلا سباريف، في الدراما الرياضية، داونهيل راسر (١٩٦٩). ولعب دور البطولة الأول في الفيلم السينمائي المسرحي “الحزب في كيتي وستد” (١٩٧٧) ٠

وقد دفع له مبلغ ٢٠٠ دولار أمريكي لقاء عمل لمدة يومين. كما قال إنه نام ثلاثة أسابيع في محطة حافلات سلطة الميناء في مدينة نيويورك، قبل أن يشاهد إخطاراً للفيلم.

تخرج ستالون أيضاً في دور عرض “برودواي” المثيرة، وشارك في ٢٣ عرضاً على مسرح مارتينيك في الفترة من ٢٨ أكتوبر إلى ١٥ نوفمبر ١٩٧١، ولاحقاً في سباق عام ١٩٧٤ الذي أخرجه رادلي ميتزجر.

وفي عام ١٩٧٢، ظهر ستالون في فيلم “لا مكان للاختباء”، وكانت أدواره السينمائية القليلة الأولى الأخرى طفيفة، وشملت ظهوراً قصيراً، فلم ينسب له الفضل في فيلم الحمام (١٩٧٠)، وموز وودي ألين (١٩٧١) كسفاح مترو أنفاق، وفي فيلم التشويق النفسي كلوت (١٩٧١)، وفي فيلم جاك ليمون سجين الجادة الثانية (١٩٧٥).

الشهرة والنجومية في حياة سيلفستر ستالون

حقق سيلفستر أعظم نجاحه النقدي والتجاري كممثل، بدءاً من عام ١٩٧٦، في دور الملاكم روكي بالبوا في الفيلم الأول لسلسلة روكي الناجحة (١٩٧٦-٢٠١٨). ظهر ستالون في الفيلم في دور روكي، كمقاتل ضعيف يقاتل العديد من الخصوم الوحوش، ويفوز ببطولة العالم للوزن الثقيل مرتين.

والإدخالات الأخيرة في المسلسل هي كريد وكريد ٢، التي تستخدم كالأفلام العرضية التي تركز على أدونيس “دوني” كريد، ابن بوكسر أبولو كريك المشؤوم، والذي يعتبر روكي المتقاعد معلماً. جاء هذا الدور من جديد في عقد ٢٠١٠ بإشادة ستالوني، وأول جائزة غولدن غلوب عن أول كريد، فضلاً عن ترشيح ثالث لجائزة الأوسكار، بعد أن تم ترشيحه لأول مرة لنفس الدور قبل ٤٠ عاماً.

كما حقق ستالون نجاحاً مماثلاً في شباك التذاكر، في دور جون رامبو في أفلام رامبو الخمسة (١٩٨٢-٢٠١٩) وكمرتزق بارني روس في الأفلام الثلاثة “المرتزقة” (٢٠١٠-٢٠١٤). كتب أو شارك في كتابة معظم الأفلام، وأخرج الكثير منها.

تم إدخال فيلم “روكي” إلى السجل الوطني للأفلام، وتم وضع مناديل الفيلم في متحف سميثسونيان. ووضعت خطواته في المدخل الأمامي لمتحف فيلادلفيا للفن في سلسلة جبال روكي، إلى أن لُقبت المنطقة بخطوات روكي، كما أن فيلادلفيا لديها تمثال للشخصية الصخرية الموضوعة بشكل دائم بالقرب من المتحف.

بعد نجاح روكي، بدأ ستالون في تصوير أول مسلسل له في فيلم “زقاق الفردوس” عام ١٩٧٨، وهو مسلسل عائلي لعب فيه واحداً من ثلاثة أشقاء دخلوا عالم المصارعة.

في نفس العام، قام ببطولة مسرحية نورمان جيويسون F.I.S.T، وهي دراما اجتماعية حيث يلعب فيها دور عامل مستودع، على غرار جيمس هوفا، الذي أصبح مشاركاً في قيادة اتحاد العمال. في عام ١٩٧٩ كتب وإخراج وتميز في الجزء الثاني من ضربة عام ١٩٧٦ .

قصة  استلهام فكرة روكي:

شهد ستالون معركة محمد علي وتشاك ويبنر. في تلك الليلة عاد ستالون إلى المنزل، وبعد ثلاثة أيام قام بكتابة النص، لكن ستالون نفى لاحقاً أن يكون ويبنر قد وفر له أي إلهام.

ربما تضمنت ملهمات أخرى محتملة للفيلم، السيرة الذاتية لروكي جراتسيانو، شخص ما هناك يحبني. ورفع ويبنر دعوى قضائية تمت تسويتها في نهاية المطاف مع ستالون لقاء مبلغ لم يكشف عنه.

وحاول ستالون بيع النص إلى استوديوهات متعددة بنية لعب دور البطولة بنفسه. وأصبح إروين وينكلر وروبرت شارتوف مهتمين وعرضا على ستالون ٣٥٠ ألف دولار أمريكي للحقوق، ولكن لديهما أفكارهما الخاصة حول الدور القيادي، بما في ذلك روبرت ريدفورد وبرت رينولدز.

ورفض ستالون البيع إلا إذا لعب شخصية البطولة، وأخيراً، وبعد تخفيض كبير في الميزانية للتوصل إلى حل وسط، اتفق على أنه قد يكون النجم.

وقد تم ترشيح روكي لعشرة جوائز أكاديمية، بما في ذلك جائزة أفضل ممثل وأفضل سيناريو أصلي لستالون. وقد ترشح الفيلم للفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل مونتاج.

حياته الشخصية :

كان زواجه الأول من ساشا كزاك عام 1974 ولديهما ابنان سيج ستالون الذي توفي عام 2012 بعمر الـ36، وسيرجوف (1979) وتطلق الثنائي عام 1985 وفي نفس العام تزوج من الممثلة وعارضة الأزياء بريجيت نيلسون ودام زوجهما سنتين، وتزوج بعد ذلك من جنيفر فلافين ولديهما ثلاث بنات صوفيا، سيستين وسكارليت وتطلق الثنائي بعدها.

فيديو مقترح:

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق