قصص

ماذا فعل الأمير تشارلز ليجمع بين الأميرة ديانا وعشيقته كاميليا

لم يحب الأمير تشارلز زوجته أميرة القلوب يومًا، وكانت ديانا بالنسبة له زواج صالونات فرضته التقاليد الملكية.

بدأت قصة وريث عرش  بريطانيا عام 1971 وكان عمره 24 عامًا، التقى بـ كاميلا باركر التي تكبره بعام وترتبط بعلاقات رجالية متعددة، وقع الابن البكر للملكة بغرام كاميلا ونشأت بينهما علاقة حب سرية.

سافر تشارلز لإنهاء دورة بـ البحرية الملكية تستمر عدة أشهر، ووعد كاميلا بأنه حال عودته سيعلن عن حبه لها ويتزوجها.

لم تنتظر كاميلا عودة الأمير من مهمته وتزوجت برجل آخر، حاول تشارلز بخطاباته إثناءه عن الزواج لكنها رفضت، وأكدت له أنها متأكدة من رفض الملكة لعلاقة الأمير بامرأة مثلها.

بعد عودة تشارلز من البحرية وجد كاميلا متزوجة وحزن بشدة، ولكنه لم يستطع الابتعاد عنها وظل قريبًا منها كصديق ملازم لها.

ومع إصرار القصر على ضرورة زواج الأمير من امرأة مناسبة، التقى تشارلز بالشابة سارة سبنسر ونشأت بينهما علاقة عاطفية، وأثناء إحدى لقاءتهما رأى تشارلز أختها الأصغر ديانا وأعجبته، ورأى فيها الزوجة المناسبة لصغر سنها وعدم ارتباطها بعلاقات سابقة.

وبعد عدة لقاءات عرض عليها الزواج ولكن بعد أخذ موافقة كاميلا، مؤكدًا أن كاميلا هي أقرب صديقاته ويطمئن لاستشارتها.

حرص تشارلز من اللحظة الأولى على التقريب بين ديانا وحبيبته، وذلك لتجنب إثارة الشكوك مستقبلًا حول علاقته بعشيقته.

وتمّت الخطوبة التي حاول الأمير مرارًا فسخها لعدم حبه لديانا، ولكن القصر كان يضغط عليه بقوة لإتمام مراسم الزواج، وينقل مقربون من تشارلز أنه قضى ليلة زفافه يبكي رافضًا الزواج.

بدأت المشاكل بين العروسين منذ شهر العسل بسبب الشكوك، إذ وجدت ديانا صور كاميلا بدفاتره ولبس قمصاناً تحمل أحرفها.

أكد تشارلز لديانا أن كاميلا مجرد صديقة مقرّبة لكن ديانا لم تقتنع، ولم تفلح محاولاتها بلفت نظره لدرجة أنها حاولت الانتحار أكثر من مرة.

استمرت الحياة بين الزوجين هادئة أمام الإعلام والقصر، ولكن في عيد ميلاد كاميلا الاربعين أصرت ديانا على الحضور، وأثناء الحفل سمعت الأميرة زوجها يغازل كاميلا ويهمس بأذنها، فغضبت بشدّة واختلت بكاميلا وصارحتها بشكوكها.

تفاجأت الأميرة برد فعل كاميلا البارد وعدم شعورها بالذنب من الخيانة، واستمرت ديانا تشاهد زوجها مع حبيبته ولا تستطيع فعل شيء.

وفي العام 1992 تسرّبت مكالمات عاطفية بين تشارلز وكاميلا، فعرف العالم كله بأن أميرة الأنوثة عاجزة عن فرض نفسها على زوجها.

اعترف الأمير عام 1994 علناً بخيانته لزوجته ووقع الطلاق بينهما، وبدأت ديانا بخوض حربها بارتباطها بعدة علاقات عاطفية.

أما تشارلز فاستمر بتعلقه بكاميلا التي طلقها زوجها إثر الفضيحة، وبدء الاثنان بالظهور علنًا أمام الناس وكأن تشارلز ينتقم من القصر.

وخوفًا على هيبة ملك المستقبل وافقت الملكة أخيرًا على زواجه من كاميلا، ولكنها اشترطت أن لا تحصل كاميلا على لقب “ملكة” مطلقًا.

كما رفضت الكنيسة مباركة زواج الأمير لكون الزوجة مطلّقة، وفي العام 2005 أقام الحبيبان حفلًا صغيرًا  للاحتفال بزواجهما مدنيًا.

كاميلا ومكانتها في القصر :

هو عضو في العائلة المالكة البريطانية. وهي الزوجة الثانية لتشارلز، أمير ويلز، وريث العرش البريطاني. فبدلا من استخدام لقب أميرة ويلز، تستخدم لقب دوقة كورنوول، وهي تسمية زوجها الثانوية. وفي إسكتلندا تعرف باسم دوقة روثيساي.

كاميلا هو أكبر أبناء الرائد بروس شاند وزوجته روزاليند كوبيت، ابنة رولان كوبيت، ثالث بارون أشكومب. نشأت في شرق سوسكس وجنوب كينسينغتون في إنجلترا، وتعلمت في إنجلترا، وسويسرا، وفرنسا. وفى عام ١٩٧٣ تزوجت كاميلا من ضابط الجيش البريطانى اندرو باركر بولز الذى لديها طفلان معه. طلقوا عام ١٩٩٥.

وكانت كاميلا تشارك بشكل دوري رومانسي مع أمير ويلز قبل وأثناء زواجها الأول. لقد أصبحت العلاقة معلن عنها على نطاق واسع في وسائل الإعلام و جذبت الانتباه في جميع أنحاء العالم. ففي عام ٢٠٠٥، توجت هذه العلاقة بالزواج المدني في وندسور غيلدهول، الذي أعقبته بركة أنجليكية متلفزة في كنيسة القديس جورج في قصر ويندسور.

وكدوقة كورنوول، يساعد كاميلا امير ويلز في واجباته الرسمية. وهي أيضا الراعية والرئيس وعضو في العديد من المؤسسات الخيرية. ومنذ عام ١٩٩٤، اتخذت إجراءات بشأن ترقق العظم، وكسب الجوائز والمكافات. كما أنها زادت الوعي في مجالات تشمل الاغتصاب والاعتداء الجنسي، ومحو الأمية، ورفاه الحيوان، والفقر

وافادت الانباء ان كاميلا والامير تشارلز التقيا في منتصف عام ١٩٧١. انهى اندرو باركر بولز علاقته بكاميلا عام ١٩٧٠ وكان يغازل الاميرة آن شقيقة تشارلز. ويقول كاتب سيرة براندريث ان الزوجين لم يلتقيا اولا في مباراة بولو، كما كان يعتقد عموما. بدلا من ذلك، التقيا اولا في منزل صديقهما لوسيا سانتا كروز، الذي قدمهما رسميا.

صاروا أصدقاء مقربين، وفي نهاية المطاف بدأوا في رؤية بعضهم البعض، وهو أمر معروف جيدا في دائرتهم الاجتماعية. عندما أصبحوا زوجين، كانوا يلتقون بانتظام في مباريات كرة البولو في حديقة سميث في وندسور بارك الكبرى، حيث كان تشارلز يلعب بولو في كثير من الأحيان.

كما أنهم أصبحوا جزءا من مجموعة في ساحة أنابيل في بيركلي. ومع تزايد خطورة العلاقة، التقى تشارلز بعائلة كاميلا في بلومبتون وقدم لها بعضا منها تم تعليق العلاقة بعد أن سافر تشارلز إلى الخارج للانضمام إلى البحرية الملكية في أوائل عام ١٩٧٣؛ ولكن انتهت فجأة بعد ذلك.

وهناك بيانات مختلفة عن سبب انتهاء العلاقة بينهما في عام ١٩٧٣. كتب روبرت لاسي في كتابه الصادر في عام ٢٠٠٨ تحت عنوان رويال: وقد كتبت سارة برادفورد في كتابها لعام ٢٠٠٧، ديانا، أن أحد أعضاء الدائرة القريبة من عمه العظيم لورد مونتاباتن ادعى أن تشارلز قد رتب أن يؤخذ إلى الخارج لإنهاء العلاقة مع كاميلا لإفساح المجال للتواصل بين تشارلز وحفيدته أماندا كانتشبول.

تشير بعض المصادر إلى أن الملكة إليزابيث الملكة الام لم توافق على الزواج لأنها أرادت أن يتزوج تشارلز أحد حفيدات عائلة سبنسر لصديقتها السيدة فيرموي. مصادر أخرى تشير أيضا إلى أن كاميلا لم ترغب في الزواج لكن بدلا من ذلك أراد الزواج من اندرو باركر بولز منذ أن كانت لها علاقة مع باركر بولز التي بدأت في أواخر الستينات أو أن تشارلز قرر أنه لن يتزوج حتى يبلغ من العمر ثلاثين عاما

وبعد عقد من الزمان أصبحت هذه العلاقة غير شرعية علنا في الصحافة، مع نشر ديانا: قصتها الحقيقية سنة ١٩٩٢،  تبعتها فضيحة شريط كاميلاغات سنة ١٩٩٣،  حيث سجل محادثة هاتفية حميمة بين كاميلا وتشارلز سرا ونشر النص في التابلويد. فالكتاب والشريط ألحقا صورة شارل في الوقت نفسه، الاعلام في عام ١٩٩٤، تحدث تشارلز أخيرا عن علاقته بكاميلا في مقابلة تلفزيونية مع جوناثان ديمبلبي. أخبر ديمبلبي في المقابلة السيدة باركر بولز صديقة عظيمة لي…صديق لفترة طويلة جدا.

وفي وقت لاحق اعترف في المقابلة بأن العلاقة بينه وبين كاميلا عادت إلى الحمى بعد أن “انقطع زواجه على نحو لا رجعة فيه” في عام ١٩٨٦. وبعد ذلك، قدم باركر باوليز طلبا مشتركا للطلاق في وقت لاحق من ذلك العام، بعد أن كان يعيش في حالة من التفرقةوبعد عام، تزوج أندرو باركر بولز من روزماري بيتمان (الذي توفي في عام ٢٠١٠

فيديو مقترح:

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق