فن

مالا تعرفه من قبل عن الفنان عبد الوارث عسر

يعتبر الفنان عبد الوارث عسر أيقونة مميزة في تاريخ السينما المصرية فعندما تشاهده تشعر أنه من عائلتك أو قريب منك، وهو ما جعله من أشهر الوجوه في السينما المصرية، ، لقب بشيخ الفنانين، إنه الفنان الراحل عبدالوارث عسر، وقد تم اكتشافه من قبل الفنان عماد حمدي، وتدرب على يديه نجمات كثيرات، منهن سميرة أحمد ونادية لطفي وآمال فريد وماجدة الخطيب

شارك في مجموعة من الأفلام تم تصنيفها في قائمة أفضل 100 فيلم، ومنها: ” شباب امرأة، الوسادة الخالية، لا تبكي يا حبيب العمر، المرأة التي غلبت الشيطان”.

قبل أن ينطلق سينمائيًا كتب الفنان الكبير الراحل، عبدالوارث عسر، مجموعة من الأفلام للموسيقار محمد عبدالوهاب، منها، فيلم “يوم سعيد”، ثم كتب “زينب”، “جنون الحب”، “لست ملاكًا”.

عبدالوارث عسر:

عرفت الجماهير الفنان عبدالوارث عسر في مرحلة متقدمة من عمره، حيث حاول التوفيق بين عمله ككاتب حسابات في وزارة المالية وبين الفن، إلا أنه أخفق، فقرر أن يقدم استقالته في الأربعين من عمره، ويكرس حياته للفن، ولهذا لم يعرف الجمهور عبدالوارث عسر إلا أبًا.

ساعده حفظه للقرآن الكريم وتجويده في أن يتقن فن الإلقاء، ويدرسه، ورغم عمله بالفن إلا أن عبدالوارث عسر سجل القرآن الكريم كاملا ومجودا، إلا أن هذا التسجيل لم ير النور، حسبما كشف حفيده الفنان محمد التاجي، في أحد اللقاءات المتلفزة.

لمحات من حياة عبد الوارث عسر:

ولد عبد الوارث محمد علي عسر في 16 سبتمبر عام 1894 في حي الجمالية بالقاهرة.*عمل كاتب حسابات في وزارة المالية قبل أن يستقيل ليعمل في الفن.* صاحب كتاب “فن الإلقاء” الذي لا يزال من أهم المراجع في تعليم التمثيل* له ديوان شعر مشهور نشرته الهيئة المصرية العامة للكتاب.

لم يكتف بالتمثيل بل كتب أفلاما وسيناريوهات من أهمها: “جنون الحب”، “يوم سعيد”، “لست ملاكا”، “زينب”.

شهدت فترة الستينيات انتشار عبدالوارث عسر سينمائيا من خلال :”دموع الحب، يوم سعيد، حب في الظلام، دموع الحب، شباب امرأة، الأستاذة فاطمة، صراع في الوادي”، وغيرها من الأقلام.شارك خلال مشواره الفني فيما يقرب من 300 فيلم.كتب سيناريو فيلمي “سلامة، وعايدة” لأم كلثوم وشاركها في التمثيل.

تربع كثير من الأفلام التي شارك فيها على قائمة أهم 100 فيلم في السينما المصرية: “شباب امرأة، صراع في الوادي، الرسالة ، البؤساء”كان عبدالوارث عسر وراء اكتشاف عماد حمدي، وضمه إلى جماعة التمثيل التي كان يشرف عليها، كما كان وراء اختيار اسم الفنانة “شادية”. .آخر أعماله فيلم “ولا عزاء للسيدات، ومسلسلا “أحلام الفتى الطائر، مسلسل أبنائي الأعزاء”.

حصل عبدالوارث عسر خلال مشواره الفني على العديد من الجوائز، منها أفضل سيناريو عن فيلم “جنون الحب”، كرمه الملك فاروق، وحصل على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، وجائزة الدولة التقديرية، ووسام الفنون، كما كرمته مصر بصدور طابع بريد بصورته واسمه.

أمر الرئيس الراحل أنور السادات بعلاجه على نفقة الدولة، حيث دخل في غيبوبة استمرت ثلاث سنوات  بعد رحيل زوجته التي بدت حالة الفنان عبدالوارث عسر في التدهور  نظرًا لارتباطه الشديد بها،

بعيدا عن الفن كانت حياة عبدالوارث عسر حياة هادئة ومنظمة وخالية من المنغصات لكن الأمور لم تظل  كذلك حيث عاش أسوأ فترات عمره في آخر ثلاث سنوات من حياته..

التحق عبد الوارث عسر بوزارة المالية للعمل في وظيفة «كاتب حسابات» واستقال في سن 40 عامًا للتفرغ للفن، وانتقل للإقامة بحي الدقي.

الفنان الراحل قدم أكثر من 300 فيلم، وكتب العديد من السيناريوهات إلى أن جاءت أم كلثوم، وقدم معها تمثيلاً وكتابة سيناريو في فيلمي “سلامة”، و “عايدة”، وبعدها جاءت مرحلة الانتشار السينمائي فقدم “دموع الحب”، و”يوم سعيد” و “حب في الظلام” مع فاتن حمامة عام 1953، وفيلم “عيون سهرانة” مع شادية 1956، و”شباب امرأة” مع تحية كاريوكا، و”صراع في الوادي” و “الأستاذة فاطمة”.شارك في آخر أيامه في بعض الأعمال كان أشهرها مسلسل “أحلام الفتى الطائر” مع النجم عادل إمام.

مرض عبد الوارث عسر:

أصيب عبد الوارث عسر بغيبوبة كاملة، بعدما توفيت زوجته في 3 مايو 1979، وكانت بنت خالته يحبها جدًا ومرتبطًا بها إلى أقصى درجة، وبعد وفاتها حزن حزنًا شديدًا عليها ودخل إلى المستشفى في شبه غيبوبة كاملة.

ظل عبدالوارث عسر فترات طويلة بمستشفى “لمعادى للقوات المسلحة”، وأمر الرئيس الراحل أنور السادات بعلاجه على نفقة الدولة، حتى وافته المنية في يوم 22 أبريل عام 1982.

عبدالوارث عسر، من مواليد «الدرب الأحمر»، بجي الجمالية في عام 1894، أصول والده ريفية من «الدلنجات» محافظة البحيرة، حفظ القرآن الكريم منذ الصغر وتعلم تجويده، وكان والده يعمل بالمحاماة، وعلى صداقة كبيرة مع الزعيم سعد زغلول، وبعد دخول الانجليز مصر، استقال والده من المحاماة لأنه رفض التعامل مع سلطات الاحتلال

فيديو مقترح :

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق