حياتنا

مصاب واحد يستطيع نقل كوفيد 19 لكثيرين.. فكيف نسيطر عليه؟

ينتشر كورونا على نطاق كبير من خلال نقل المصابين العدوى إلى أعداد كبيرة من الناس، خاصة مع تفشي الأمراض المعدية، ما مكن الفيروس من التفشي الفائق بدءاً من مدينة ووهان الصينية إلى أنحاء العالم.. حيث أوضحت دراسة مدى انتشار حالة بريطانية استطاعت أن تنقل المرض لأربع حالات في المملكة المتحدة، وخمسة آخرين في  فرنسا، وحالة أخرى في إسبانيا.

مصطلح ” التفشي الفائق” ليس له تعريف علمي محدد، ولكنه يستخدم في حالة نقل حالة العدوى لشخص آخر، خاصة فيما يتعلق بعدد كبير من الأشخاص، والخطير في الأمر أن المصاب لا ينقل العدوى لأي شخص، بينما الآخرون اذا لمسوا المصاب ينقلون المرض لأكثر من ثلاثة أشخاص، وغالباً ما ينقل كل شخص مصاب بفيروس كورونا العدوى إلى شخصين أو ثلاثة آخرين.

خطورة فيروس كوفيد 19 :

تأتي خطورة الفيروس في انتشاره الكبير، ويتم ذلك من خلال اختلاط المرضى بعدد كبير من الأشخاص، سواء أثناء العمل أو في مكان إقامتهم، بما يعني أنهم يمكنهم نشر الفيروس على نطاق واسع، خاصة إذا كانت الأعراض ظاهرة عليهم.

والأطفال لديهم قدرة فائقة على نقل المرض، كما أوضح البروفيسور مارك وولهاوس من جامعة أدنبرة، أن العاملين في مجال تجارة الجنس لعبوا دوراً كبيراً في انتشار مرض الإيدز، كما أن لهم دوراً أيضاً في انتشاره بسهولة من خلال التلامس.

وهناك بعض الأشخاص يتم تصنيفهم على أنهم ناشرون فائقون، فلديهم القدرة العالية في نشر كميات كبيرة من الفيروس بشكل غير عادى عبر أجسامهم.

وكانت هناك أكثر من 100 حالة عدوى مؤكدة مصدرها جنازة واحدة، كما أنه وخلال انتشار وباء إيبولا في غرب أفريقيا ظهرت الأغلبية العظمى من الإصابات وبلغت نحو 61% من نحو 3 % فقط من عدد سابق بالمرضى، حيث تزايدت هذه الأعداد بصورة كبيرة من مخالطة الأشخاص المصابين.

وأصدر الأطباء العديد من التعليمات الخاصة بانتشار المرض، بعد نشر تحليل مفصل حول 99 مريضاً تم علاجهم بالمستشفى ومنها إصابة الرئتين .

إقرأ أيضا:

تعرّف على الأخطاء العشرة المسببة لاجتياح فيروس كورونا إيطاليا

الفرق بين الإصابة بنزلة برد وفيروس كورونا المستجد

ما يجب عليك فعله تجاه فيروس كوفيد 19:

مع تأخر ظهور علاج فعّال للقضاء على فيروس كورونا المستجد، فإن الجهاز المناعي للإنسان قادر على القضاء على هذا الفيروس بنفس الطريقة التي يعمل بها لصد الانفلونزا العادية، وفقا لآخر دراسة أسترالية، خاصة أن الباحثين تمكنوا من معرفة أنواع معينة من الخلايا قادرة على مكافحة فيروس كورونا داخل الجهاز المناعي.

وجاء ذلك البحث من خلال اكتشاف ظهور خلايا معينة في دم أحد المرضى قبل تعافيه بثلاثة أيام من المرض، والآن تتسابق العديد من شركات الأدوية بمختلف دول العالم لقهر فيروس كورونا، الذي أصيب به نحو 220 ألفاً، ووفاة أكثر من 9 آلاف شخص في أكثر من 120 دولة، كما أوضحت منظمة الصحة العالمية إنها لم تقرر حتى الآن أي علاج مثبت لمواجهة الفيروس، كما لم يتوفر له أي لقاح حتى الآن.

وعلى اختلاف ما هو معروف تجاه فيروس كوفيد 19 والأعراض المتعلقة به، فإن الفيروس يقلق الأطباء والباحثين بعد اكتشاف أعراض جديدة تشير إلى الإصابة بالفيروس، وهى فقدان حاستي الشم والتذوق، كما أن المريض المصاب ليس بالضرورة أن تظهر عليه أعراض مثل الحمى والسعال، ولكن كل من يشعر بفقدان حاستي الشم والتذوق يجب عليه اللجوء للعزل الذاتي، لأنه دليل قوي على الإصابة بفيروس كورونا .

كما أوضحت منظمة الصحة العالمية أن وجود لقاح فعال لمحاربة كورونا سيستغرق عاماً على الأقل، وعن وكالة رويترز صرح مصدر مسؤول بأن كورونا لا يصيب كبار السن فقط، بل تأثيره قوي على مرحلة منتصف العمر، كما أن الخطر الحقيقي يكمن في عودة انتشار المرض بعد رفع العزل الصحي، لذا العالم بحاجة ملحة للمزيد من التجارب حتى يستطيع أن يخرج بدواء فعال لمحاربته.

فيديو مقترح:

 

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق