آخر الأخبار

مظاهرات في عدة مدن إيرانية عقب إعلان الحكومة ارتفاع الوقود

عقب الإعلان المفاجئ من الحكومة الإيرانية بزيادة أسعار الوقود خرج العديد في مظاهرات محدودة احتجاجا على هذا القرار، في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد.

وصرحت وكالة الانباء الايرانية أن المظاهرات كانت كبيرة في مدينة سيرجان حتى قام أحد الاشخاص بمهاجمة احدى محطات الوقود وقام بإشعال النيران فيها.لكن الشرطة قد تدخلت في الوقت المناسب .

ومن المعروف أن الرئيس الايراني حسن روحاني قد حاول عام 2018 بزيادة أسعار الوقود لكنه قوبل بالرفض من قبل مجلس الشورى خاصة مع وجود مظاهرات مسبوقة في إيران بسبب الإجراءات التقشفية التي حدثت في البلاد.

وأفادت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط أنه سيكون على كل شخص يملك بطاقة وقود دفع 15 ألف ريال (13 سنتا) لليتر لأول 60 ليترا من البنزين يتم شراؤها كل شهر. وسيُحسب كل ليتر إضافي بـ30 ألف ريال.

ومن الجدير بالذكر أن إيران بدات  تقنين توزيع البنزين ورفعت أسعاره بنسبة 50 بالمئة أو أكثر، في خطوة جديدة تهدف إلى خفض الدعم المكلف الذي تسبب بزيادة استهلاك الوقود وتفشي عمليات التهريب.

وكان سعر ليتر البنزين المدعوم من الدولة، يبلغ 10 آلاف ريال (أقل من تسعة سنتات). واستُحدثت بطاقات الوقود للمرة الأولى في 2007 في مسعى لإصلاح منظومة الدعم الحكومي للوقود ووضع حد للتهريب الذي ينتشر على نطاق كبير.

وقد صرح رئيس منظمة التخطيط والميزانية الإيرانية محمد باقر نوبخت لوكالة الأنباء الرسمية أن الإجراء سيدر 300 ألف مليار ريال (حوالى 2,3 مليار يورو). وأوضح كذلك أن المبالغ التي تعاد إلى نحو ستين مليون إيراني ستتراوح بين 550 ألف ريال (نحو 4,2 ملايين يورو بالسعر الحر) للعائلات المكونة من زوجين، إلى مليوني ريال (15,8 يورو) للعائلات المكونة من خمسة أشخاص أو أكثر.

وقال أيضا إنه “سيتم التعامل مع أولى المدفوعات في غضون الأسبوع أو الأيام العشرة المقبلة”. وأكد روحاني أنه “لن يذهب أي ريال لخزانة الدولة”

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق