فن

نهاد قلعي : الأب الحقيقي لمسلسلات باب الحارة الشامية

من منا لا يعرف ” حسني البورظان” الذي اشتهر في العديد من الأعلام السورية، هو الفنان نهاد قلعي الفنان والكاتب السوري الذي اشتهر بالعديد من الأفلام السينمائية مثل ” حمام الهنا, مقالب غوار، صح النوم ” وشاركه الاعمال الفنان السوري ” دريد لحام ” فدعونا نتعرف أكثر على نهاد قلعي

من هو نهاد قلعي:

تعلم نهاد قلعي في مدارس دمشق مدرسة البخاري الابتدائية ومنذ تلك اللحظة اكتشفه استاذه عبد الوهاب أبو السعود وبدأ يشارك في العديد من مسرحيات المدرسة وأسند إليه الفنان وصفي المالح دورا في مسرحية ليلى المدرسية .

حتى قرر قلعي الالتحاق بمعهد التمثيل في القاهرة فور الانتهاء من المرحلة الثانوية ، ولكن أثناء سفره للقاهرة تعرض لحادث سرقة وقرر عدم السفر ويظل يعمل في سوريا.ومنذ تلك اللحظة قرر قلعي أن يترك التمثيل ليمتهن بالعديد من الاعمال الأخرى فعمل بمصنع مكرونة ثم عاملا على الآلة الكاتبة في الجامعة وعمل كمساعد جمركي لفترة كبيرة وصلت إلى خمس سنوات.

نهاد قلعي

وعلى الرغم من الظروف القاسية التي مر بها قلعي في حياته الخاصة، لكن لم يترك حلمه في التمثيل بل أصر على تنمية موهبته حتى التحق باستديو البرق عام 1946 وشارك في العديد من المسرحيات وبدا يقدم أدوارا كوميدية مع فرقة الأعمال المسرحية وكان من ضمن تلك المسرحيات ومنها ” ثمن الحرية ” لولا النساء” على مسارح القاهرة، ومنها بدأ قلعي يشتهر بعد أن أشادت الصحف المصرية باعماله الفنية ونجح كمخرج وممثل مسرحي مبدع.

بدات شهرته من مصر وبعدها قادته إلى سوريا حيث عمل بالتليفزيون السوري بجانب العديد من نجوم الفن السوريين مثل دريد لحام وياسين بقوش وياسر العظمة إلى جانب شريكه دريد لحام في العديد من الافلان السينمائية والمسرحية .

نهاد قلعي ودريد لحام:

عمل كل من نهاد قلعي ودريد لحام في العديد من الأعمال الدرامية منها ” مسلسل صح النوم” الذي أصبح إلى وقتنا علامة مميزة في تاريخ الدراما السورية.

ولعل اللقاء الأول بينهما كان من خلال افتتاح التليفزيون السوري حينما قدم نهاد مع دريد العديد من الاسكتشات الكوميدية تتضمن العديد من المنوعات

وقدما سويا العديد من الأعمال الخاصة بأعياد الثورة والقيام بعمل أوبرت مسرحي اسمه ” عقد اللؤلؤ”  واعجب به العديد من الجماهير وقرر منذ تلك اللحظة عمل أفلام سينمائية على حسابه الخاص.وبدأ أفبام دريد وقلعي تحقق نجاحاً كبيراً ويتهافت المنتجون على العديد من أفلام وكان اول فيلم سينمائي له مع دريد لحام .

وقدم سوياً العديد من الأعمال التلفزيونية ومنها ” مقالب غوار ” وحمام الهنا ومنها بدأت تتحقق جماهير واسعة في الوطن العربي وكانت اللهجات الشامية مفهومة للعديد من بلدان العربية : كما قدم الثنائي بعض من الأفلام السطحية مما دفع المخرجين بعدم التعامل معهم ولكنهم تميزوا بشكل كبير في الأعمال المسرحية والتليفزيونية .

وإلى يومنا هذا مازال يتذكره الكثيرون من علماء الفن النقد الأدبي مثلما غرد أحدهم قائلاً:

أعمال نهاد قلعي:

واشترك قلعي مع لحلم في مسرحيتين من تأليف ” محمد الماغوط ” التي قدمت على مسرح اتحاد نقابات العمال ، ومنها تعرض الفنان نهاد قلعي لأزمة صحية أثناء عرض مسرحية غربة على مسرح اتحاد نقابات العمال عام 1974،وكان قلعي يسهر أيام عديدة في النادي العائلي بحي باب توما بدمشق مع الصحفي اللبناني ” جورج إبراهيم الخوري” وبعدها انسحي دريد وقامت مشادة بينه وبين أحد رواد المطعم وتطور الخلاف بينهم حتى تم ضربه على رأسه إلى جانب العديد من الضربات القاسية وانتهت إلى نوبة عصبية شديدة .

وزعم بعض النقاد أن الحادث الذي تعرض له قلعي كان مدبراً حتى اتضح بعد ذلك أن من قام بالضرب كان من ضباط عناصر سرايا الدفاع من اجهزة المخابرات السورية، التي كانت ترتكز على نظرية المؤامرة كما أن الشاب الذي فعل ذلك لم يتم القبض عليه.وقد تم منح نهاد قلعي وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2008

اقرأ أيضاً

علاقات عماد حمدي العاطفية … و قصتة مع نادية الجندي والإفلاس

كيف كانت مسيرة سندريلا الشاشة العربية ” سعاد حسني ” … وإلى أين انتهت

أيقونة الإغراء المصرية ناهد شريف .. كيف عاشت بين القسوه والحب

فيديو مقترح :

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق