ترند

هاريسون أوكين: الرجل الذي تم إنقاذه من السفينة الغارقة بعد 3 أيام

الرجل الذي نجا بعد ثلاثة أيام في قاع المحيط الأطلسي في السفينة الغارقة ، يصف كيف غاب عن أنظار فريق الإنظار.

كان رجال الإنقاذ يبحثون عن الجثث عندما وصلوا إلى أوكين ، وعندما رأى الغواص يده صاح: “جثة، جثة، جثة” في ميكروفون.

ونجا اوكين بعد مرور ثلاثة أيام على وجوده داخل السفينة المقلوبة رأساً على عقب في المحيط الأطلنطي، ثم رأى أوكين أضواء تتوجه نحوه في الماء، وبينما كان أو كان يجلس القرفصاء في أحد أنحاء السفينة ، رأى أحد الغطاسين يتوجهون نحوه وبدأ وقتها أن الإنقاذ وشيك .

ولكن سرعان ما اختفت الأضواء ، وسبح أوكين يائساً في المياه الداكنة بالسفينة الغارقة حتى يحاول العثور على رجل الإنقاذ، ولكنه لم يتمكن من العثور عليه، فعاد يائساً إلى مكانه بالسفينة المقلوبة.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة أسوشيتد  بريس، وصف أوكين هذه المحنة وقت الإنقاذ الذي خضع لعملية تصوير والذي سرعان من أصبح منتشراً على الإنترنت .

ولا يزال أوكين البالغ من العمر 29 عاماً، يعاني من الكوابيس ويتعهد بعدم العودة إلى البحر مرة أخرى، وحصل على وظيفة جديدة كطباخ على أرض صلبة بدلاً من ذلك.

كان أوكين الناجي الوحيد من طاقم السفينة المكونة من 12 شخصاً عندما انقلب القارب في شهر مايو، ويعتقد بعض النيجريين أن أوكين أنقذ نفسه من خلال السحر الأسود.

ونجا الطباخ بفضل تناوله آخر زجاجة من الكوكاكولا، مع وجود اثنين من المصابيح الكهربائية التي انطفئت بعد يوم واحد من غرق السفينة، وكاد أوكين يفقد الأمل بعد مرور ثلاثة أيام عندما سمع صوت أحد الأشخاص يدق على جانب السفينة، وبعد ذلك رأى الأنوار والمياه المتدفقة حوله تتصاعد.

وقال أوكين أنه كان يعلم أن ذلك الشخص هو أحد الغطاسين ولكنه كان على الطرف الخطأ من السفينة.

“لقد جاء الغطاس بالفعل لكنه كان سريعاً للغاية، فبعد أن رأيت الضوء توجهت إليه سريعاً ولكن لمأتمكن من الوصول إليه، حاولت أن أتبعه في ظلام السفينة لكنني لم أتمكن من تعقبه، فعدت”.

وقد كان رجال الإنقاذ من الشركة الهولندية DCN Diving يبحثون عن الجثث وقد استردوا بالفعل أربع جثث عندما جاءوا إلى أوكين.

وعاد الغواص مرة أخرى، لذا اضطر أوكين إلى السباحة مرة أخرى للوصول إليه ولم يراه بعد، “لذلك قمت بمحاولة لمس عنقه حتى يشعر بي، لذلك كان الغواص خائفاً ، وعندما رأى يديّ صاح قائلاً : “جثة، جثة، جثة” في ميكروفونه .

وقال أوكين: “عندما اقترب الغواص من يديّ ، قمت بسحب يده”. فصاح الغواص: “إنه على قيد الحياة! إنه على قيد الحياة! إنه على قيد الحياة!”، يتذكر أوكين ما سمعه جيداً.

وصرح أوكين لوكالة أسوشيتد بيس “كنت أعرف عندما أعطاني ماءً أنه كان يراقبني ليرى إذا كنت إنساناً حقاً ، لأنه كان خائفاً”.

وقام الغواص أولاَ باستخدام الماء الساخن لتدفئة أوكين الذي كاد يموت من البرد، ثم ساعده على ارتداء قناع الأكسجين، وبمجرد إنقاذه من السفينة الغارقة، تم وضعه في غرفة تخفيف الضغط لمدة 60 ساعة قبل أن يتمكن من العودة بأمان إلى السطح.

ويروي  أوكين لحظة غرق السفينة “سمعت الناس يصرخون، شعرت أن الفينة تهبط إلى الاع، وحينها سمعت صوتاً قائلاً: “هل تغرق السفينة أم ماذا؟”.. كنت وقتها في المرحاض وسقط المرحاض على رأسي وبدأت الأمور تسقط على رأسي.. كان زملائي يصرخون “ليساعدنا الله، ليساعدنا الله، ليساعدنا الله” ثم بعد فترة لم أعد أسمع منهم أي أصواتاً مرة أخرى”.

وعندما روى قصة نجاته في الكنيسة المحلية، سأله القس عما إذا كان قد استخدم السحر الأسود للبقاء على قيد الحياة “.

ويقول أوكين: “كنت متفاجأ جداً! كيف يمكن لرجل دين أن يفكر في مثل هذا ؟”.

لم يذهب أوكين إلى جنازة زملائه الذي رحلوا ، لأنه كان يخشى ردود أفعال أسرهم ، فقد كان النيجيريون متدينين بشكل عام ولكنهم يؤمنوا بالخرافات أيضاً.

وقال أوكين: “لم أتمكن من الذهاب لأنني لم أكن أعرف ما ستقوله العائلة، “لماذا هو الشخص الوحيد الذي تمكن من النجاة ؟”.

إنه سؤال هز إيمانه الثابت، فقد كان أوكين يسأل ربه بشك دائم لماذا أنا فقط ي الله؟ لماذا اضطر بقية زملائي للموت؟”.

وقالت زوجته أكبوفونا أوكين ، 27 عاماً، إنه ما يزال يعاني من الكوابيس، وتقول : “عندما يكون أوكين نائماً، دائماً ما يستيقظ في الليل قائلاً “أنظري عزيزتي، السرير يغوص، نحن في البحر”.

وقال أوكين أنه تعهد أمام ربه عندما كان في قاع المحيط: “عندما كنت تحت الماء أخبرت الله: “يا رب إذا انقذتني، فلن أعود إلى البحر مرة أخرى”.

فيديو مقترح :

 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق