ترند

هذا ما فعلته الشرطة الأمريكية مع امرأة تسرق الطعام لأولادها

استحوذت الرحمة التي أظهرها الشرطي ويليام ستيسي نحو الأم اليائسة هيلين جونسون على اهتمام  الكثيرين في الوقت الذي توترت فيه العلاقات بين الشرطة الأمريكية والأمريكيين السود.

فبدلاً من اعتقالها لسرقة خمس حبات من البيض لإطعام عائلتها المتعطشة إلى الجوع ، قام ستايسي بشراء الطعام لها و لأسرتها، فقامت الأم بعناق الشرطي في مشهد مؤثر تم التقاطه بالفيديو من قبل أحد المارة.

وقالت جونسون في حوارها مع AL.COM : “آخر مرة رأيت فيها بيتي ممتلئاً بالطعام، كنت في الثانية عشرة من عمري وكنت أعيش حينها مع جدتي ، لقد كنت ابكي طوال اليوم”.

وعانق الشرطي ويليام ستيسي الأم التي استمرت في ابكاء عندما لمحت شرطياً آخر هو يحضر المزيد من الطعام إلى منزلها، وظهرت حفيدتها تاماروس جونسون، البالغة من العمر 3 سنوات، وهي تبتسم أثناء مراقبتها المشهد أمام الباب.

وقال الضابط ستيسي لـ AL.COM: “حتى الآن، ومع كل مايجري في فيرغسون ونيويورك وجميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، من الجيد أن يكون هناك مثل هذه القصة، إنها تعطي صورة إيجابية للقانون”.

كما قام الضابط بإنشاء صندوق في الاتحاد الائتماني الفيدرالي الأولى في تارانت، على أن يتم تسليم جميع الأموال المتدفقة إلى عائلة جونسون.

وقال ضابط آخر يدعى رينو: “لن تضطر جونسون إلى السرقة لإطعام أسرتها ، وخاصة خلال الإجازات، وهذا يعد أفضل ما في هذه القصة المؤثرة”، وتابع : “سوف تحصل جونسون على الكثير من الطعام، لا ينبغي أن تشعر بالجوع ولو للحظة من الوقت”.

والجدير بالذكر أن جونسون تغذي حفيدتيها اللتان تبلغان من العمر 1 و3 سنوات، بمبلغ قدره 120 دولاراً فقط في الشهر، بالإضافة إلى ذلك فقد فقدت جونسون الأموال في البريد، تاركة أسرتها على مقربة ن المجاعة.

وذهبت جونسون لمحاولة شراء البيض بمبلغ 1.25 دولار فقط، بعد أن مكثت أسرتها بدون طعام لمدة يومين، ولكن وجدت جونسون أن هذا المبلغ الضئيل لن يكفي شراء بيضة واحدة، لذلك وضعت خمس بيضات في جيوبها، ولكن البيض كسر في جيبها.

وتقول جونسون : ” أنا لست لصاً جيداً على الإطلاق”.

وحاولت جونسون الخروج سريعاً مع بياض البيض والصفار الذي يسيل من جيب سترتها، وكان المتجر قد اتصل بالشرطة، وعندما وصل الشرطي “ستيسي” طلب منها عدم المغادرة حيث كانت تتحدث إلى مالك المتجر.

وقرر رجال الشرطة عدم توجيه اتهامات ضد جونسون ، ولكن عندما ذهبوا للتحدث إليها، توقعوا أن تخرج ما سرقته، ولكنها انهارت في البكاء وأصبحت عاطفية للغاية واستمرت في الاعتذار، وحاولت أن تعطي الشرطي المال الذي تملكه وهو 1.25 دولار فقط.

وفي ذلك الوقت أوضح ستايسي أنه لن يتم اعتقال جونسون، وذلك بعد أن تذكر زيارة منزلها في وقت سابق وتذكر كيف أنها تعاني من الفقر، وتنام أسرتها على المراتب على الأرض.

ويقو ستايسي: “شعرت أنه كان ينغي عليّ ألا أقوم بإصدار حكم ضدها”، وقام ستايسي بشراء علبة من البيض، وعندما سألته ستايسي كيف يمكنها أن تسددها له ، طلب منها بكل بساطة ألا تحاول السرقة مرة أخرى.

وقبل أن تصل جونسون إلى سيارتها ، التفتت لتعانق ستايسي في مشهد مؤثر للغاية، وقام الكثير من الأشخاص الذي شهدوا تلك اللحظة بالتقاط الفيديو عبر الاتف المحمول ، وتم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج #أفضل_قصة_لهذا_اليوم

وتمت مشاركة القصة عير الإنترنت ملايين المرات، وبعد مرور يومين  وصل ضباط شرطة تارانت إلى منزل جونسون دون إخبارها مسبقاً.

وقال حفيدتها: “اعتقدت أن قدوم الشرطة كان بشأن البيض”، هل ستذهبين إلى السجن؟” فأجبت “آمل ألا يكون الأمر كذلك”.

ولم يتم اعتقال جونسون، بل نقلت إلى مركز شرطة تارانت، وهناك كاتشفت أنها لن تحصل على الطعام فحسب، بل إنها ستحصل أيضاً على الملابس من الأشخاص الذين تبرعوا بها لأسرة جونسون.

وفي اليوم التالي، توجه الشرطيان ستايسي وجاي جينكينز إلى منزل جونسون حيث قاما بجلب الكثير من الطعام إليها، حتى سالت دموعها بحرقة.

وختمت جونسون حديثها قائلة إن حياتها قد تغيرت تماماً بسبب ستايسي ومهما وجهت له الشكر لن يكون كافياً.

فيديو مقترح :

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق